قطاع الصناعة التقليدية بين جهود الإصلاح وتحديات الواقع المهني
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
هشام المؤذن
تتواصل جهود إصلاح قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب، في إطار توجه يروم تعزيز هيكلته وتنظيم مهنه، من خلال إحداث هيئات جديدة وتقوية تمثيلية الحرفيين.
وأكد المسؤول الحكومي المعني أن البرامج الحالية تشمل دعم التسويق، وتعميم البطاقة المهنية، وتطوير التكوين، مع تسجيل الحرف لحمايتها قانونياً وضمان استمراريتها.
غير أن النقاش البرلماني أبرز استمرار تحديات مهنية واجتماعية، من بينها هشاشة الدخل وضعف التغطية الصحية وصعوبة التمويل، إلى جانب إكراهات تدبيرية داخل القطاع.
وفي سياق متصل، يجري العمل على إعداد إطار قانوني جديد للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بهدف تعزيز التنسيق بين الفاعلين وإحداث مؤسسات تتبع أثر هذا المجال على التنمية.
