دراسة تفتح نقاش التوقيت بالمغرب.. GMT+1 بين أهداف اقتصادية وانعكاسات صحية ومهنية – Taroudant Press
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أعادت دراسة حديثة صادرة عن الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك ملف التوقيت القانوني بالمغرب إلى واجهة النقاش، معتبرة أن هذا الموضوع لم يعد مجرد اختيار تنظيمي، بل بات مرتبطا بسياسات عمومية تشمل مجالات التعليم والعمل والصحة والحياة الأسرية.
وذكرت الدراسة أن اعتماد توقيت GMT+1 منذ سنة 2018، والذي جرى تبريره بدوافع اقتصادية تتعلق بملاءمة التوقيت المغربي مع نظيره الأوروبي الغربي وتحسين المبادلات التجارية وترشيد استهلاك الطاقة، أفرز مجموعة من الانعكاسات التي أثارت جدلا واسعا حول جدوى هذا الاختيار.
وفي الجانب المهني، أظهر الاستطلاع أن 64,9 في المائة من أرباب المقاولات سجلوا اضطرابات في الانضباط الزمني خلال بداية العمل، خاصة تأخرات متفاوتة ترتفع خلال فصل الشتاء، إلى جانب ارتفاع معدلات الغياب، مقابل نسبة أقل من المقاولات التي أكدت سير العمل بشكل طبيعي.
أما صحيا، فقد سجلت الدراسة مؤشرات لافتة، حيث أفاد أكثر من 65 في المائة من المشاركين باضطرابات في النوم، بينما صرح 42 في المائة بشعورهم بتعب خلال النهار، في حين اعتبر 56 في المائة أن التوقيت الحالي له تأثير سلبي على صحتهم، وفق معطيات الاستطلاع.
وتخلص النتائج إلى استمرار الجدل حول مدى ملاءمة النظام الزمني المعتمد مع نمط الحياة اليومي للمغاربة، في ظل تفاوت واضح في تقييم انعكاساته بين مختلف الفئات الاجتماعية والمهنية.
Meta Description:
تسلط دراسة حديثة الضوء على تأثير اعتماد توقيت GMT+1 بالمغرب على الصحة والعمل، مسجلة اضطرابات في النوم وتأخرات مهنية وتباينا في تقييم النظام الزمني المعتمد منذ 2018.
الكلمات الدلالية:
التوقيت بالمغرب، GMT+1، الدراسة، الصحة، العمل، النوم، الإنتاجية، السياسات العمومية، الحياة اليومية
