أزمة مضيق هرمز تثير مخاوف عالمية بشأن الأسمدة والأمن الغذائي
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
تتجه الأنظار عالميًا إلى تداعيات التوترات في منطقة مضيق هرمز، ليس فقط على سوق النفط، بل أيضًا على سلاسل إمداد الأسمدة التي تُعد عنصرًا أساسيًا في الإنتاج الزراعي. ويثير هذا الوضع مخاوف متزايدة من تأثير مباشر على الأمن الغذائي في ظل ارتفاع التكاليف وتراجع الإمدادات.
وتعتمد صناعة الأسمدة النيتروجينية بشكل كبير على الغاز الطبيعي، الذي يمثل النسبة الأكبر من تكلفة الإنتاج. وقد أدى الارتفاع الأخير في أسعار الغاز في الأسواق الدولية إلى زيادة ملموسة في أسعار الأسمدة، ما انعكس بدوره على تكاليف الإنتاج الزراعي. وتشير المعطيات إلى أن أي اضطراب في تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى ضغط مزدوج يتمثل في ارتفاع الأسعار وانخفاض المعروض من الأسمدة عالميًا.
وفي المغرب، سجلت أسعار بعض أنواع الأسمدة زيادات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي يضع المزارعين أمام تحديات مالية إضافية، خاصة في ظل توالي سنوات الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف والنقل. وتُعد محاصيل الحبوب والمنتجات الفلاحية الأساسية الأكثر تأثرًا بهذه التطورات، ما يفرض ضرورة اتخاذ تدابير لضمان استقرار الإنتاج الزراعي.
