الهدر الغذائي يعود إلى واجهة البرلمان وسط مخاوف على الأمن الغذائي والموارد الطبيعية
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
عاد ملف الهدر الغذائي إلى صدارة النقاش البرلماني، بعد مساءلة النائبة حنان أتركين لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول حجم هذه الظاهرة وتداعياتها، في ظل تزايد القلق من كلفة الغذاء المهدور وانعكاساته على الأمن الغذائي والموارد الطبيعية.
ويأتي هذا التحرك في سياق وطني ودولي متقلب، حيث لم يعد الهدر الغذائي مجرد سلوك استهلاكي عابر، بل أصبح إشكالاً بنيوياً يمس مختلف مراحل السلسلة الغذائية، من الإنتاج والتخزين إلى التوزيع والاستهلاك، خاصة خلال فترات تعرف ارتفاعاً في الطلب مثل شهر رمضان والمناسبات الدينية.
وتثير هذه الظاهرة مخاوف متزايدة بشأن استنزاف الموارد الطبيعية وارتفاع كلفة تعويض المواد المهدورة، في ظل تحديات مرتبطة بندرة المياه وتقلب أسعار المواد الأساسية، ما يفرض مراجعة السياسات المعتمدة وتعزيز آليات التوعية والتدبير الرشيد للموارد الغذائية.
