أزمة الطاقة العالمية تثير تساؤلات حول أمن الكهرباء في المغرب
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أثرت أزمة الطاقة العالمية الأخيرة على عدد من الدول، من بينها مصر التي لجأت إلى إجراءات استثنائية لترشيد استهلاك الكهرباء، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول مدى قدرة المغرب على مواجهة تداعيات مشابهة، باعتباره بلداً مستورداً للطاقة.
وشهدت أسعار الغاز الطبيعي ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، حيث انتقلت من مستويات تراوحت بين 32 و34 أورو لكل ميغاواط/ساعة إلى حوالي 70 أورو، ما انعكس على كلفة إنتاج الكهرباء في العديد من الدول. ويعتمد المغرب في إنتاج الطاقة الكهربائية على مزيج متنوع يتصدره الفحم بنسبة تفوق 59 في المائة، إلى جانب توسع متزايد في الطاقات المتجددة التي تجاوزت 24 في المائة من إجمالي الإنتاج.
وفي هذا السياق، يرى خبراء في مجال الانتقال الطاقي أن تعزيز دور الغاز الطبيعي يظل ضرورياً لضمان استقرار النظام الكهربائي ومواكبة إدماج الطاقات المتجددة، مع التأكيد على أهمية تأمين مصادر التزود بالطاقة لتفادي أي اختلالات محتملة خلال فترات الاستهلاك المرتفع.
