سور تارودانت: ورش إصلاح يثير الجدل بسبب اختلالات واضحة
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
انطلقت أشغال إصلاح سور تارودانت وسط فوضى لافتة، غابت فيها الحد الأدنى من متطلبات التدبير السليم، بما في ذلك الدراسات التقنية والإجراءات الوقائية الأساسية، ما أثار استياء خبراء التراث والمواطنين على حد سواء.
وكشف مشهد الورش عن غياب لوحات تعريفية أو تشوير يوضح طبيعة الأشغال والجهة المشرفة، إضافة إلى تجاهل تام لدراسات ميدانية أو صور جوية لتقييم الوضع، في ظل تساقطات مطرية زادت من المخاطر على السور وأعمال الإصلاح. كما تتعقد العملية بسبب نزاعات عقارية حول بعض أجزاء السور وملامسة منازل للبنية التاريخية.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول جودة المواد المستخدمة والالتزام بالمواصفات التقنية، إضافة إلى غياب الرقابة الفعلية على مشاريع تراثية تحمل قيمة تاريخية، ما يعكس خللاً في الحوكمة وإدارة المال العام في هذا الملف.
