طرد عشرات حراس الأمن بمواقع اتصالات المغرب يثير احتجاجات نقابية بأكادير
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
يعيش قطاع الحراسة الخاصة العامل في مواقع ووكالات اتصالات المغرب حالة من التوتر، عقب قرار بطرد أكثر من 78 حارساً من عملهم، وهو ما خلف ردود فعل غاضبة في الأوساط النقابية والحقوقية، التي اعتبرت الخطوة مساساً بالاستقرار المهني للعاملين في هذا القطاع.
وأفاد المكتب الوطني لـالنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، المنضوي تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، أن هذا القرار يأتي في سياق ما وصفته بتدهور أوضاع الحراس، مشيرة إلى استمرار مشاكل تتعلق بالأجور وساعات العمل وظروف التشغيل، إلى جانب ما اعتبرته خروقات لمقتضيات مدونة الشغل.
وأضافت النقابة أن قرار الطرد تزامن مع تجديد صفقات الحراسة مع الشركات نفسها، معتبرة أن بعض الإجراءات الجديدة قد تؤثر على حقوق الأقدمية والاستقرار المهني للعمال، داعية إلى التراجع عن القرار وإعادة الحراس إلى مناصبهم، وتحمل الجهات المشغلة مسؤولية تداعيات هذا الوضع.
وفي سياق التصعيد، أعلنت النقابة عن تنظيم وقفة احتجاجية جهوية أمام مقر المديرية الجهوية لـاتصالات المغرب بمدينة أكادير يوم الإثنين 30 مارس الجاري، للمطالبة بتسوية الملف وضمان حقوق العاملين في قطاع الحراسة الخاصة.
