المنصوري: الممارسة السياسية بالمغرب عرفت تمييعاً وحزب الأصالة والمعاصرة يراهن على استعادة الثقة
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
اعتبرت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن الممارسة السياسية في المغرب شهدت خلال السنوات الأخيرة حالة من التمييع أفقدتها جزءاً من دورها المرتبط أساساً بخدمة المجتمع.
وأوضحت القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، خلال لقاء جمع مهنيي الصحة المنتمين إلى الحزب في الرباط، أن الحزب يسعى إلى استعادة ثقة المواطنين في العمل السياسي من خلال طرح رؤية اجتماعية واضحة، معبّرة عن طموح مشروع للفوز في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وشددت فاطمة الزهراء المنصوري على أن النقاش حول إصلاح المنظومة الصحية يجب ألا يظل مرتبطاً بالمناسبات، بل ينبغي أن يتحول إلى ورش دائم يأخذ بعين الاعتبار الإكراهات المرتبطة بالإمكانات المالية والحكامة والموارد البشرية، خاصة في ظل الطموحات الإصلاحية التي يعرفها القطاع.
وأضافت أن هذا الطموح يواجه عدداً من التحديات على أرض الواقع، مشيرة إلى أن جزءاً من الإشكال يتمثل في عدم إحساس المواطنين بالأثر المباشر للسياسات الصحية، وهو ما يطرح ضرورة البحث عن سبل لإعادة بناء الثقة في نظام صحي منصف وفعّال.
ودعت المسؤولة الحكومية مهنيي الصحة المنتمين إلى الحزب إلى تعزيز حضورهم في الحقل السياسي والمشاركة في النقاش العمومي، معتبرة أن بناء أحزاب قوية يمر عبر انخراط الكفاءات والنخب في العمل السياسي بدل الاكتفاء بانتقاد المنتخبين من خارج المؤسسات.
