طنجة تحتضن الجولة الثانية للحوار الوطني الأمازيغي في أبريل المقبل
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
تستعد مدينة طنجة لاحتضان أشغال الجلسة الثانية من الحوار الوطني الأمازيغي يوم 11 أبريل 2026، في خطوة تروم مواصلة النقاش الذي انطلق بالعاصمة الرباط نهاية السنة الماضية، بهدف توسيع دائرة التشاور بين الفاعلين في مجال الأمازيغية وبحث آفاق تطوير العمل داخل الحركة.
وتراهن هذه المحطة على تعميق النقاش حول سبل تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المهتمين بالقضية الأمازيغية، وصياغة مقترحات عملية من شأنها تقوية حضورها في النقاش العمومي المرتبط بالسياسات اللغوية والثقافية. ويرى المشاركون أن هذا الموعد يشكل مرحلة جديدة لبلورة تصور عملي يحدد ملامح المرحلة المقبلة ويعالج التحديات التنظيمية التي تواجه الحركة الأمازيغية.
وفي هذا السياق، اعتبر الناشط الأمازيغي سعيد الفرواح أن المبادرة تسعى أساساً إلى معالجة الإشكالات التنظيمية التي تعاني منها الحركة، مشيراً إلى أن عدداً من المبادرات والأنشطة التي عرفتها السنوات الأخيرة لم تنجح في تحقيق تأثير ملموس داخل مراكز اتخاذ القرار السياسي والثقافي. كما أكد أن الحركة الأمازيغية تشعر بتراجع حضورها في النقاش العمومي، خاصة في القضايا المرتبطة مباشرة باللغة والحقوق الثقافية.
وأضاف المتحدث ذاته أن سلسلة جلسات الحوار تروم توظيف ما وصفه بـ“الذكاء الجماعي الأمازيغي” من أجل بلورة حلول عملية تعيد للحركة قدرتها على التأثير، مشيراً إلى أن المبادرة تهدف أيضاً إلى إعادة إحياء الدينامية النضالية داخل الحركة بعد فترة من الركود التي تأثرت بعدد من الأحداث، من بينها تداعيات الاحتجاجات في منطقة الريف وجائحة كورونا.
