أحداث درب السلطان بين المعطيات الرسمية وخطابات التشكيك
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أعادت أحداث العنف التي شهدها حي درب السلطان بمدينة الدار البيضاء الجدل حول طريقة تداول بعض الوقائع الإجرامية على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل بروز قراءات تشكك في المعطيات الرسمية المرتبطة بالتدخلات الأمنية.
وشهد الحي المذكور أعمال عنف تورط فيها مهاجرون غير نظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، ما تسبب في أضرار مادية بعدد من المنازل والممتلكات. وأكدت ولاية أمن الدار البيضاء تدخل عناصرها بشكل فوري، حيث تم توقيف مواطن سوداني في وضعية غير قانونية يشتبه في تورطه المباشر، إلى جانب إيقاف 42 مهاجرا غير نظامي من جنسيات مختلفة، مع فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة المختصة.
في المقابل، تداولت منصات رقمية مقاطع وتعليقات تضمنت روايات وتأويلات مغايرة للمعطيات الرسمية، من بينها محتويات نشرها هشام جيراندو، تضمنت اتهامات وانتقادات للمؤسسات الأمنية. غير أن السلطات شددت على أن تدخلها السريع مكن من إعادة الوضع إلى طبيعته ومواصلة الأبحاث لتوقيف باقي المتورطين.
