خبراء: الحروب تفاقم التغير المناخي وتزيد الانبعاثات الكربونية عالمياً
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
يرى خبراء في قضايا البيئة أن الحروب لا تقتصر آثارها على الخسائر البشرية والمادية، بل تمتد أيضاً إلى التأثير المباشر على المناخ والبيئة، حيث تؤدي العمليات العسكرية إلى ارتفاع كبير في انبعاثات الغازات الدفيئة وتفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.
وفي هذا السياق، أوضح عبد الرحيم الكسيري، المنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، أن استهداف المنشآت النفطية خلال النزاعات المسلحة يؤدي إلى إطلاق كميات كبيرة من الغازات الملوثة في الغلاف الجوي. وأشار إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية خلال ثلاث سنوات خلفت انبعاثات تقدر بنحو 236 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وهو رقم يقارب الانبعاثات السنوية المجمعة لعدة دول أوروبية.
وأضاف المتحدث أن ارتفاع الانبعاثات الناتج عن الحروب يساهم في تسريع وتيرة الاحترار العالمي، مما يزيد من المخاطر المناخية، خاصة في المناطق الهشة مثل حوض البحر الأبيض المتوسط الذي يشهد تزايداً في الظواهر المناخية المتطرفة، من بينها الفيضانات وموجات الحر وفترات الجفاف.
