📁 آخر الأخبار

أسوار تارودانت.. معلمة تاريخية في حاجة إلى ترميم مسؤول وتثمين سياحي

أسوار تارودانت.. معلمة تاريخية في حاجة إلى ترميم مسؤول وتثمين سياحي

 أسوار تارودانت.. معلمة تاريخية في حاجة إلى ترميم مسؤول وتثمين سياحي

جريدة تارودانت بريس الإلكترونية

تشكل أسوار تارودانت واحدة من أبرز المعالم التاريخية بالجنوب المغربي، حيث اضطلعت بأدوار دفاعية وعسكرية خلال فترات تاريخية متعددة، خاصة في العهدين السعدي والعلوي، باعتبار المدينة قاعدة لسوس وحاضرته.

وتمتد هذه الأسوار على طول يتجاوز سبعة كيلومترات، ولا يمكن فصلها عن باقي المعالم التاريخية المتكاملة معها، من بينها الجامع الكبير، ومعامل قصب السكر بتازمورت، وقصبة الزيدانية، إلى جانب المدارس العتيقة والزوايا، ما يشكل رصيدًا من التراث المبني القابل للتثمين السياحي في حال إخضاعه للترميم والتعريف المناسبين.

وعرفت الأسوار خلال فترات سابقة عمليات ترميم وُصفت بغير المتجانسة، وهو ما أفضى إلى تفاوت واضح في مظهر المقاطع المختلفة منها، قبل أن تشملها تدخلات أحدث همّت ترميم رواق باب الزركان وباب أولاد بونونة، إضافة إلى باب الخميس خلال السنوات الأخيرة.

وتعرضت هذه المعلمة لتصدعات بعد زلزال شتنبر 2023، ما استدعى تدخل الجهات المعنية لإعادة ترميمها بشكل شامل، وهو الورش الذي ما يزال متواصلًا داخل المدينة العتيقة وخارجها. ويُرتقب أن يسهم اعتماد ترميم يحترم الخصوصيات التاريخية والمعمارية في إعادة الاعتبار للأسوار كرافعة للتنمية السياحية، عبر تثمينها بإضاءة أبوابها وأروقتها، وخلق متحف دائم للمدينة، وفتح ممرات وإدراج لاستكشاف الأبراج، مع العناية بالنظافة، وربط المدينة العتيقة بالأحياء الجديدة، وتنشيط الأروقة ثقافيًا وحرفيًا، إلى جانب انخراط المجتمع المدني والباحثين من أجل دعم تصنيفها ضمن التراث الإنساني.

هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات