المغرب يحجز موقعه في صلب التحالفات العالمية للمعادن الاستراتيجية
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
تأكيداً لمكانته على الخارطة الجيوسياسية الجديدة، شارك المغرب في اجتماع دولي رفيع المستوى دعا إليه الرئيس الأمريكي حول سلاسل التوريد العالمية للمعادن الاستراتيجية، في خطوة تعكس أهمية دوره كشريك موثوق في الملفات الاقتصادية الحيوية.
حضور وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، في الصفوف الأمامية ليس مجرد بروتوكول، بل رسالة واضحة عن قدرة المغرب على الاستباق والتموقع في قلب القضايا الاستراتيجية، لا سيما المعادن الحرجة التي باتت تشكل العمود الفقري للصناعات الحديثة، من السيارات الكهربائية إلى التكنولوجيا والطاقة النظيفة.
ويبرز المغرب كنموذج متميز داخل إفريقيا بفضل استقراره السياسي وموقعه الجغرافي وشبكة اتفاقياته الدولية، إضافة إلى خبرته في الاندماج داخل سلاسل الإنتاج العالمية، ما يجعله شريكاً موثوقاً في تحالفات مبنية على المصالح الاقتصادية والجيوسياسية والتكنولوجية، ويضمن له نفوذاً استراتيجياً مستداماً في زمن المعادن وسلاسل التوريد.
