أمازيغية المغرب تحت الحصار الحكومي: وعود بلا ترجمة
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
رغم الفرصة التاريخية لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، لم تحقق الحكومة السابقة أي تقدم ملموس في إدماجها، سواء في التعليم أو الإعلام أو القضاء أو الثقافة. وذهب صندوق الأمازيغية إلى مشاريع جانبية، تاركًا جوهر القضية دون تنفيذ.
فالأمازيغية لم تُدمج في التعليم الخصوصي، ولا في التعليم الأولي أو الإعدادي أو التأهيلي، كما تم إلغاء الأستاذ المتخصص، في حين لم يشهد التعليم الجامعي أي تقدم. الإعلام ظل جامدًا منذ سنة 2010، والقضاء والقطاعات الحكومية الاستراتيجية بقيت غائبة عن تفعيل الأمازيغية، بينما اقتصرت الإجراءات على واجهات المؤسسات والرقمنة، ما أسماه المراقبون “أمازيغية الجدران”.
ويرى ناشطون أن الحكومة السابقة استخدمت الأمازيغية كأداة استقطاب سياسي، بدل تطويرها وحمايتها، فيما يظل نضال الحركة الأمازيغية مستمرًا لتحقيق مطالبها الجوهرية، بعيدًا عن الشعارات الشكلية وصرف الميزانيات في مشاريع غير فعالة.
