مشاريع متعثرة وأموال عمومية مهدورة.. تارودانت تحت وطأة “الأشباح الإسمنتية”
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
تعيش مدينة تارودانت على وقع تعثر مشاريع عمومية وغياب نتائج ملموسة لورشات رُصدت لها ميزانيات مهمة، ما عمّق إحساس الساكنة بخيبة الأمل وتراجع الثقة في الوعود المقدّمة.
عدد من المشاريع التي قُدمت باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تحولت إلى بنايات مغلقة أو أوراش متوقفة، في وقت تستمر فيه معاناة المواطنين من آثار غياب الاستفادة منها. ومن بين هذه المشاريع السوق الدائم بالمعديات، الذي ظل مغلقًا منذ تشييده سنة 2020 دون تشغيله، ما زاد من تعقيد وضعية التجار الجائلين بدل تنظيمها.
كما تعرف ثانوية “الأدهم” بحي لاسطاح تعثرًا في الأشغال منذ سنوات، في ظل استمرار الاكتظاظ داخل الأقسام، إلى جانب توقف القاعة الرياضية المغطاة بالحي نفسه عن أداء دورها، ما حرم فئة واسعة من الشباب من فضاء رياضي كان يُنتظر أن يساهم في إدماجهم الاجتماعي.
ويشمل التعثر كذلك سوق السمك بفرق الأحباب والمعرض الدائم للمنتجات المحلية قرب العمالة، إضافة إلى إغلاق مساجد في وجه المصلين دون حلول واضحة، وهو ما يطرح تساؤلات حول حكامة تدبير هذه المشاريع ومآل الاعتمادات المرصودة لها.
