المغرب وفرنسا على أعتاب معاهدة صداقة جديدة.. لجنة مشتركة تستعد لصياغة الإطار الاستراتيجي
يستعد البلدان المغربي والفرنسي لتشكيل لجنة مشتركة تضم نحو اثنتي عشرة شخصية بارزة من كلا الجانبين، بهدف إعداد مقترحات لمعاهدة صداقة جديدة، وذلك في أفق الزيارة الرسمية المنتظرة لجلالة الملك محمد السادس إلى باريس.
وتسعى المعاهدة المرتقبة إلى وضع أسس مؤسساتية متينة للتعاون الثنائي على المدى البعيد، مستلهمة نماذج أوروبية ناجحة كمعاهدتي الإليزيه والكويرانال، مع التركيز على تعزيز الشراكة في الاقتصاد والاستثمار، خاصة قطاعي الطاقة والصناعة، إلى جانب التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة والأمن الإقليمي.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن اللجنة ستجمع نخبة من الخبراء المغاربة والفرنسيين في مجالات الاقتصاد والدبلوماسية والإدارة، لضمان أن تكون المعاهدة إطارا استراتيجيا يتجاوز الظروف الراهنة ويرسخ استقرار العلاقات بين الرباط وباريس لعقود قادمة.
