رحيل عبد الواحد بلقايد يُحزن الساحة الفنية الحمدوشية والعيساوية بتارودانت
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
لله ما أعطى ولله ما أخذ، فقدت الساحة الفنية الحمدوشية والعيساوية، في أول أيام شهر رمضان الأبرك، أحد أعمدتها الفنية في شخص الراحل عبد الواحد بلقايد، الذي بصم مساراً مميزاً في الفن الروداني الشعبي.
حيث لم يكن الفقيد مجرد عضو ضمن الطائفة الحمدوشية أو العيساوية، بل شكل ركيزة أساسية وشخصية محبة للفن بمختلف تجلياته، وترك أثراً طيباً لدى زملائه ومحبيه داخل مدينة تارودانت وخارجها.
من جهته، خلفت وفاته بعد معاناة مع المرض حزناً عميقاً في صفوف أسرته الصغيرة والكبيرة، وكذا لدى الطائفتين الحمدوشية والعيساوية بتارودانت ومراكش والصويرة ودمنات، اللتين تقدمتا بأحر التعازي، سائلتين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
