واشنطن تعيد ترتيب مقاربتها لملف الصحراء المغربية خارج مجلس الأمن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تتجه الإدارة الأميركية إلى مراجعة آليات تدبير ملف الصحراء المغربية، عبر تقليص الاعتماد على مجلس الأمن وتوسيع قنوات سياسية تقودها واشنطن مباشرة.
وتقوم المقاربة الجديدة على تفعيل مسارات تفاوضية موازية، تعكس رغبة الولايات المتحدة في لعب دور أكثر مركزية، بدل الاكتفاء بالإطار الأممي التقليدي الذي ظل لعقود مرجعية أساسية للنقاش.
ويطرح هذا التوجه تساؤلات حول مستقبل دور الأمم المتحدة، وما إذا كان الملف مقبلا على تحول في مرجعيته السياسية، دون الإعلان رسميا عن سحبه من مجلس الأمن في المدى القريب.
