توغل مزعوم لعناصر جزائرية داخل التراب التونسي يعيد الجدل حول السيادة
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أفادت مصادر محلية من معتمدية أم العرايس بولاية قفصة أن عناصر من الجيش الجزائري دخلوا إلى العمق التونسي وصادروا قطيع أغنام يملكه مواطن تونسي، مع تعرضه لاعتداء لفظي وجسدي وفق ما تم تداوله. وقد أثارت الواقعة موجة استنكار من نشطاء طالبوا بحماية المواطنين واحترام السيادة الوطنية.
وتناقل تونسيون أيضا شكاية ثانية لمواطنة تؤكد فيها مصادرة قطيع أغنامها بقرية حيدرة الحدودية من طرف جهات أمنية جزائرية خلال شتنبر الماضي، مطالبة وزارة الخارجية بالتدخل. وأعادت هذه الوقائع النقاش حول اتفاقية أمنية جديدة بين البلدين تسمح بتدخل الجيش الجزائري داخل تونس تحت مبرر مكافحة الإرهاب.
في المقابل، شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على أن ما يُثار يهدف إلى “زرع الفتنة”، نافيا أي تدخل لجيشه داخل تونس، ومؤكدا ترابط أمن البلدين. بينما انتقد حقوقيون تونسيون إعلان حالة الطوارئ لشهر يناير 2026، معتبرين أنه استمرار لنهج أمني في التعامل مع الاحتقان الاجتماعي.
وأكد ناشطون أن الوضع الاقتصادي الصعب جعل تونس أكثر هشاشة، فيما اتُّهمت الجزائر بمحاولة التأثير في قراراتها، وسط دعوات لفتح حوار وطني شامل وتحصين السيادة.
