وليد الركراكي يدخل تاريخ كأس إفريقيا بإنجاز مزدوج
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
دخل الناخب الوطني وليد الركراكي سجلات تاريخ كأس أمم إفريقيا، بعدما أصبح أول مغربي يحقق حضورًا بارزًا في البطولة بصفتين مختلفتين، لاعبًا سابقًا ومدربًا حاليًا، عقب قيادته المنتخب الوطني إلى نصف النهائي.
وجاء هذا الإنجاز بعد فوز “أسود الأطلس” على منتخب الكاميرون بهدفين دون رد في دور ربع النهائي، ليؤكد الركراكي نجاحه في مواصلة المسار القاري للمنتخب الوطني بثبات وطموح.
ويحمل هذا التأهل رمزية خاصة، إذ سبق للركراكي أن عاش تجربة نهائي كأس إفريقيا سنة 2004 بتونس كلاعب، قبل أن يخسر المنتخب المغربي اللقب آنذاك، في وقت يطمح فيه اليوم إلى معانقة الكأس كمدرب مغربي.
