تحديات كبرى تضع الاتحاد الأوروبي أمام اختبار صعب في 2026
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
ينهي الاتحاد الأوروبي سنة 2025 وسط ضغوط سياسية واقتصادية وأمنية متشابكة، ما يجعل العام المقبل محطة حاسمة لتماسكه وقدرته على مواجهة عالم سريع التحول.
تواصل الحرب في أوكرانيا فرض كلفتها الثقيلة، إذ اعتمد الاتحاد حزمة تمويلية بقيمة 90 مليار يورو لدعم كييف، بينما تحذر أجهزة الاستخبارات الأوروبية من تصاعد الهجمات السيبرانية والتدخلات الخارجية. وعلى المستوى الاقتصادي، تتوقع بروكسل تباطؤ النمو إلى 1.2% في ظل توترات تجارية مع الولايات المتحدة والصين وفرض رسوم متبادلة قد تؤثر على القطاعات الصناعية والزراعية.
كما يواجه الاتحاد نقاشات حادة حول قانون الذكاء الاصطناعي، بين من يدعو لحماية الابتكار ومن يطالب بإطار تنظيمي صارم، وسط دعوات لتقليص البيروقراطية وتعزيز الاستثمارات.
ورغم انضمام بلغاريا المرتقب إلى منطقة اليورو وتقدم ملفات تجارية مثل “ميركوسور” رغم التعثر، يبقى الاتحاد مطالبًا بإعادة ترتيب أولوياته بين الأمن والدفاع والتحول الاقتصادي.
