يمنحنا سور تارودانت لحظات من الفرح حين يكشف الستار عن إرث ثقافي مدفون، سواء كان مجرى مائي قديمًا أو قطعة فريدة من فن البناء الطيني الأصيل، فيعيد إلى الأذهان عبقرية الإنسان الروداني وبراعته في التشييد والتدبير.
لكن فرحنا سرعان ما يتحول إلى حزن حين يعري الواقع آثار العبث الذي لحق بالسور عبر العقود الماضية، تحت شعارات تبدو وكأنها حماية له، لكنها في الحقيقة تركته مثقلاً بالجراح.
حقًا، عجبًا لسورٍ يتحدث ويبوح، لكن السؤال الأهم يبقى: هل هناك من يصغي إليه؟
