حزب الاستقلال ينوه بإنجازات الدولة الاجتماعية ويدعو لإطلاق "جيل جديد" من التنمية الترابية المندمجة
سلا – تارودانت بريس
أشاد المكتب التنفيذي لحزب الاستقلال، في بيان ختامي لدورته العادية الثالثة التي انعقدت يوم السبت 29 نونبر 2025 بمدينة سلا، بالمكاسب التي حققتها الحكومة في تنزيل مشروع الدولة الاجتماعية، خاصة تعميم التغطية الصحية وتوجيه الدعم الاجتماعي المباشر نحو الفئات الفقيرة والمعوزة، لكنه شدد على أن الإنصاف الاجتماعي والمجالي لن يكتمل إلا بإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس.
علمت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن البيان، الذي تلاه الأمين العام نزار بركة، دعا صراحة إلى إحداث صندوق التنمية الترابية المندمجة، والنهوض بالمناطق الجبلية والحدودية، وتوفير فرص الشغل للشباب والنساء، وتقليص الفوارق المجالية بشكل جذري، للقطع نهائياً مع منطق "المغرب بسرعتين"، واعتماد مقاربة التدبير العمومي القائمة على النتائج والآثار المباشرة على حياة المواطنين اليومية.
وفي القطاع الصحي، نوه الحزب بارتياحه لشروع الحكومة في مراجعة نظام التقييم والمؤشر المرتبط بالسجل الاجتماعي الموحد، معتبراً ذلك خطوة حاسمة لإنجاح سياسة الاستهداف، لكنه طالب بمضاعفة الجهود للنهوض بالمستشفى العمومي، وتحسين جودة الاستقبال والمستعجلات، وتسريع إخراج الخريطة الصحية الوطنية، وتفعيل كافة الأوراش المرتبطة بالحكامة الصحية الترابية.
كما رحب حزب الميزان بالمقاربة التشاركية التي اعتمدتها الحكومة في إعداد المنظومة الانتخابية الجديدة لمجلس النواب، وأكد أن تقوية الديمقراطية تمر أساساً عبر رفع نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، وتخليق العملية الانتخابية، والانتصار للقوة التمثيلية والشرعية الشعبية.
ودعا البيان إلى تقوية دور الإعلام العمومي في ترسيخ الديمقراطية من خلال فتح نقاش عمومي يحتضن كل التيارات، وإطلاق حوارات سياسية منتظمة بين مسؤولي المؤسسات المنتخبة والمجتمع المدني والشباب حول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وختم حزب الاستقلال بيانه بدعوة مكونات الأغلبية الحكومية إلى مواصلة العمل بروح التضامن والتكامل حتى نهاية الولاية، محذراً من الانخراط المبكر في أي حسابات انتخابوية أو صراعات قد تعرقل الإنجاز الحكومي، ومؤكداً التزامه الكامل بإنجاح البرنامج الحكومي في جو من الانسجام والتماسك.
