تراجع أسعار المحروقات.. محللون يربطونه بتطورات الحرب الأوكرانية
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
رجّح خبراء في الطاقة أن الانخفاضات المسجلة بمحطات الوقود في المغرب ترتبط بتوقعات انفراج الحرب بأوكرانيا، دون أن يعني ذلك استقرارا دائما للأسعار.
وأوضح الحسين اليماني أن ثمن البرميل عالميا يتراوح بين 70 و80 دولارا، فيما تبلغ كلفة الغازوال عند دخوله المغرب حوالي 8.35 دراهم، والبنزين 9.26 دراهم شاملة الضرائب والمصاريف. ومع ذلك تُباع هذه المواد بزيادات تفوق درهما ونصف للغازوال وثلاثة دراهم للبنزين، ما يمثل أرباحا إضافية للفاعلين. واعتبر أن الانخفاض الحالي ظرفي مرتبط بتصفية المخزونات ونهاية السنة.
وأشار إلى أن أي توترات جيوسياسية جديدة قد تدفع الأسعار للارتفاع مجددا، مؤكدا أن جوهر الإشكال داخلي يعود إلى تحرير الأسعار، داعيا إلى العودة لنظام المقاصة.
من جانبه، أوضح الخبير الاقتصادي محمد جدري أن تراجع الأسعار مرتبط بانخفاض النفط عالميا إلى حوالي 60 دولارا للبرميل، لافتا إلى أن الضرائب تمثل نحو 40% من السعر النهائي، وأن هامش ربح الموزعين ما يزال مرتفعا. وبيّن أن الغازوال انخفض بـ0.65 درهما لينزل دون 10 دراهم، معتبرا ذلك خطوة إيجابية لكنه مرحلي، داعيا لتعزيز المنافسة حتى تنعكس الأسعار العالمية محليا.
