أسعار المحروقات بالمغرب بين الحسابات النظرية وواقع محطات التوزيع
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
مع بداية سنة 2026، يتابع المغاربة عن كثب تطور أسعار المحروقات، وسط حديث عن فرق واضح بين الكلفة النظرية والأسعار المطبقة فعلياً في محطات الوقود.
وأكد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ سامير، أن السعر المفترض للغازوال كان يجب ألا يتجاوز 9 دراهم للتر، وللبنزين 10 دراهم خلال النصف الأول من يناير، اعتماداً على كلفة الاستيراد والتخزين والضرائب وهوامش الربح.
لكن الأسعار المتداولة حالياً تتجاوز 9.90 دراهم للغازوال و12.30 درهماً للبنزين، وهو ما اعتبره اليماني دليلاً على استمرار الأرباح المرتفعة للفاعلين، مؤكداً أن الإشكال يرتبط أيضاً بقرارات تحرير الأسعار وإغلاق مصفاة سامير.
وشدد المتحدث على ضرورة اتخاذ إجراءات جذرية، من بينها إلغاء التحرير، وتشديد دور مجلس المنافسة، وإعادة إحياء تكرير البترول، ومراجعة النظام الضريبي لضمان أسعار ملائمة للقدرة الشرائية.
