📁 آخر الأخبار

السكتيوي يعترف باستعدادات "غير مثالية" لكأس العرب بسبب الإصابات والتأخيرات.. ويؤكد أن جزر القمر "مفتاح التأهل"

السكتيوي يعترف باستعدادات "غير مثالية" لكأس العرب بسبب الإصابات والتأخيرات.. ويؤكد أن جزر القمر "مفتاح التأهل"

السكتيوي يعترف باستعدادات "غير مثالية" لكأس العرب بسبب الإصابات والتأخيرات.. ويؤكد أن جزر القمر "مفتاح التأهل"

الدوحة – تارودانت بريس

أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف والأولمبي، أن الاستعدادات لكأس العرب 2025 لم تكن مثالية بسبب الإصابات وتأخر معظم اللاعبين في الالتحاق بالمعسكر، لكنه شدد على أن الفريق لن يختبئ خلف الأعذار وسيكون جاهزاً لمواجهة جزر القمر غداً الثلاثاء في الدوحة، كمفتاح للتأهل إلى الدور الموالي.

علمت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن المنتخب المغربي الرديف وصل إلى قطر بستة لاعبين فقط، حيث التحق الباقون عبر دفعات متتالية بسبب التزاماتهم بناديهم، في سياق يعكس التحديات اللوجستية التي يواجهها الطاقم التقني أمام جدول زمني مكثف. وقال السكتيوي في تصريح رسمي: “للأسف أصيب أشرف بنشرقي في مباراة الأهلي والجيش، ولدينا مصابون آخرون، كما أن وليد الكرتي حصل على الترخيص من ناديه بيراميدز بشكل متأخر للالتحاق بنا، ومعظم لاعبينا كانوا ملتزمين بخوض مباريات قارية نهاية الأسبوع الماضي”. وأضاف: “رغم جميع الإكراهات، لن نختبئ خلف الأعذار، وكنا نضع هذا السيناريو في الحسبان، وسنكون في الموعد في مباراتنا الأولى أمام جزر القمر، التي تشكل لنا مفتاح التأهل إلى الدور الموالي”.

ويأتي هذا الاعتراف في سياق بطولة كأس العرب، التي تنطلق اليوم الاثنين 1 دجنبر 2025 وتستمر حتى 18 دجنبر في الدوحة، وهي النسخة الثانية للمنافسة التي أقيمت آخر مرة عام 2021، حيث حقق المغرب لقب المنتخبات الكبرى، مما يضع ضغوطاً إضافية على الرديف لإثبات جدارته. ويُعد السكتيوي، البالغ من العمر 48 عاماً، الذي تولى المهمة في أكتوبر 2024، يدير لائحة تضم 23 لاعباً، معظمها من الدوري المغربي وعدد محدود من الدوريات العربية، بعد تجمع إعدادي مغلق في مركب محمد السادس من 10 إلى 18 نونبر، أسفر عن استبعاد ثلاثة لاعبين بسبب الإصابات أو الأداء.

في المجموعة الثانية، يواجه المغرب جزر القمر غداً الساعة 13:00 بالتوقيت المغربي على ملعب خليفة الدولي، تليها مواجهة مع السعودية يوم 5 دجنبر، ثم العراق يوم 8 دجنبر، حيث يحتاج الرديف إلى الفوز في اثنتين على الأقل لضمان التأهل إلى ربع النهائي. وأكد السكتيوي أن الهدف هو “المنافسة على التتويج”، مشيراً إلى أن الفريق رفع وتيرة التدريبات منذ الوصول إلى الدوحة الأربعاء الماضي، رغم غياب بنشرقي عن الجولتين الأولى والثانية بسبب إصابة تحتاج راحة إضافية.

وقال خبير في الشؤون الكروية، في تصريح لجريدة تارودانت بريس: “الإصابات والتأخيرات ليست جديدة على المنتخبات الوطنية، لكن نجاح السكتيوي يعتمد على قدرته على بناء الانسجام السريع، خاصة أمام خصوم مثل السعودية التي تعتمد على لاعبيها في الدوريات الخليجية”. وأضاف: “هذه البطولة تمثل فرصة لتكوين كوكبة واعدة للأولمبياد 2028، حيث يجمع السكتيوي بين الخبرة والشباب”. وفي سياق اقتصادي، تُعد كأس العرب جزءاً من استراتيجية الاتحاد العربي لكرة القدم لتعزيز التبادل التقني، مع جوائز مالية تصل إلى 5 ملايين دولار للفائز، مما يحفز المنافسة.

ويبقى الجميع يترقب أداء الرديف في افتتاحه، في وقت يُثبت فيه السكتيوي أن التحديات لا تحول دون الطموح، معتمداً على عناصر مثل حمزة الهنوري وكريم البركاوي في الهجوم لتعويض الغيابات.

 

هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات