غياب “حاضرة الأنوار” يثير تساؤلات حول ملامح كأس إفريقيا بمراكش
مراكش – منذ إحداثها سنة 2016 في سياق الاستعدادات لاحتضان مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية “كوب22”، اضطلعت شركة التنمية المحلية “حاضرة الأنوار” بأدوار بارزة في تطوير وتحديث تدبير الإنارة العمومية بمدينة مراكش، وأسهمت في إضفاء لمسة جمالية على عدد من الفضاءات الحضرية خلال مناسبات وطنية ودولية مختلفة.
وخلال ما يقارب تسع سنوات من عملها، واكبت الشركة العديد من التظاهرات، خاصة احتفالات رأس السنة الميلادية، حيث أشرفت على تزيين شوارع رئيسية وإقامة مجسمات ضوئية احتفت باسم المدينة وبالسنة الجديدة، في صورة عكست انخراطها الدائم في إنجاح الفعاليات الكبرى التي تحتضنها المدينة الحمراء.
غير أن المتتبعين استغربوا غياب أي أثر يذكر لتدخل “حاضرة الأنوار” ونحن على بعد أقل من ثلاثة أيام من انطلاق منافسات كأس إفريقيا للأمم، التي تعد مراكش إحدى أبرز المدن المستضيفة لها، إذ لم يتم تسجيل أي مجسمات أو إشارات ضوئية توحي بهذا الحدث القاري، على غير العادة في مناسبات مماثلة.
ويأتي هذا الغياب في وقت يلاحظ فيه ضعف عام في مظاهر “الكان” بالمدينة، باستثناء الأعلام الوطنية لبعض المنتخبات الإفريقية في عدد من المدارات، وقرية باب إغلي التي ارتبط إنجازها أكثر بمؤتمر “الإنتربول” منها بالعرس الكروي الإفريقي، ما فتح الباب أمام انتقادات واسعة حول طريقة الاستعداد والتعبئة.
