ترميم سور تارودانت: غياب المنهجية العلمية يهدد سلامة المعلم التاريخي
أثار الورش الحالي لترميم سور مدينة تارودانت مخاوف جدية لدى المتتبعين والمهندسين المتخصصين، جراء اعتماد طرق عشوائية في معالجة الشقوق دون الالتزام ببروتوكول علمي صارم، فيما يُعتبر ترميم الأسوار التابية علماً دقيقاً لا يقبل التأويل أو تعدد وجهات النظر.
وأكد مختصون في هندسة التراث أن أي تدخل على جدران التابية العريقة يجب أن يسبقه تشخيص علمي إلزامي يحدد بدقة أسباب الشقوق، سواء كانت ناتجة عن هبوط أرضي أو تمدد حراري أو تسرب رطوبة، إلى جانب تصنيفها إن كانت شقوقاً “حية” (مستمرة في الاتساع) أو “ميتة” (مستقرة)، قبل اقتراح أي حل إنشائي. غياب هذا التشخيص الموحد يفتح الباب أمام الارتجال، مما يعرض المعلم لأضرار لا يمكن إصلاحها لاحقاً.
واعتبر المهتمون أن التعامل مع الشقوق بمنطق “الآراء المتضاربة” يشبه النقاش الأدبي أكثر منه معالجة مشكل إنشائي خطير، مطالبين الجهات المسؤولة بفرض مرجعية علمية ملزمة وإشراك مكاتب دراسات متخصصة في ترميم التراث الطيني لضمان سلامة السور الذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية بالمغرب.
taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية
taroudantpress.com https://www.taroudantpress.com
taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية · اخبار تارودانت · أكادير والجهة · أخبار جهوية. سياسة. حوادث. قضايا المجتمع. أخبار الرياضة. شؤون تربوية ..
أخبار المغرب، سور تارودانت، ترميم الأسوار التاريخية، التابية، شقوق إنشائية، غياب التشخيص العلمي، تراث طيني، إقليم تارودانت، هندسة التراث، مخاوف المتخصصين، أخبار محلية، taroudant press، taroudantpress.com، هسبريس، أخبار الجهة، مجتمع، ثقافة، صحافة رقمية.
