📁 آخر الأخبار

مهرجان سينما الشباب ببيوكرى يتوج فيلم “الفنان” بالجائزة الكبرى ويكرم العربي بوليد وعبد الإله أيت أحمد في دورة حافلة بالإبداع

مهرجان سينما الشباب ببيوكرى يتوج فيلم “الفنان” بالجائزة الكبرى ويكرم العربي بوليد وعبد الإله أيت أحمد في دورة حافلة بالإبداع

مهرجان سينما الشباب ببيوكرى يتوج فيلم “الفنان” بالجائزة الكبرى ويكرم العربي بوليد وعبد الإله أيت أحمد في دورة حافلة بالإبداع

تارودانت بريس – بيوكرى (إقليم اشتوكة آيت باها)

أسدل الستار مساء الأحد 30 نونبر 2025 على فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان سينما الشباب للفيلم القصير بمدينة بيوكرى، في أجواء احتفالية غصت بها قاعة العروض، مؤكدًا مرة أخرى أن هذا الموعد السنوي أصبح منصة حقيقية للكشف عن المواهب السينمائية الشابة وتعزيز الإبداع في جهة سوس ماسة.

وعلمت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن لجنة التحكيم منحت الجائزة الكبرى لفيلم “الفنان” للمخرج رشيد أعنطري، الذي نال إشادة واسعة بفضل خطابه البصري المتماسك، اختياره الجمالي المدروس، وتقديمه لرؤية شبابية ناضجة تحمل رسائل إنسانية عميقة، ليؤكد بذلك قدرة الجيل الجديد على إنتاج أعمال فنية رصينة ومؤثرة.

وأكد رئيس المهرجان، السيد محمد أمغار، في كلمة الختام: «هذه الدورة شهدت مشاركة أكثر من 40 فيلما قصيرا من مختلف الجهات، وكانت المنافسة قوية جدًا، مما يعكس النضج الذي وصل إليه الفيلم القصير المغربي، خاصة في أوساط الشباب».

وخلال الحفل الختامي، تم تكريم شخصيتين بارزتين من الإقليم: السيد العربي بوليد، رئيس جماعة إمي مقورن، تقديرًا لدعمه المتواصل للمبادرات الثقافية والفنية، والسيد عبد الإله أيت أحمد، الحكم الدولي في رياضة الكرة الحديدية، اعترافًا بمساره الرياضي الحافل وتمثيله المشرف للإقليم على الصعيدين الوطني والدولي.

كما وزعت جوائز أخرى شملت أفضل إخراج، أفضل سيناريو، أفضل دور رجالي ونسائي، إلى جانب جوائز مسابقة المرحوم أحمد بادوج التي تحافظ سنويًا على ذكرى الفنان الأمازيغي الكبير وتدعم المواهب الصاعدة.

ولم تكتفِ الدورة بعروض الأفلام، بل شهدت برنامجًا ثقافيًا غنيًا تضمن ماستر كلاس لتلاميذ ثانوية المرينيين التأهيلية بإمي مقورن حول مهن السينما (الإخراج، المونتاج، كتابة السيناريو، الصوتيات)، بالإضافة إلى زيارة استكشافية لمعلمة إيكودار إيكونكا التاريخية، أحد أقدم الأنظمة التخزينية الجماعية الأمازيغية، وورشات فنية مفتوحة في فضاء أسديم الإيكولوجي.

وأكد المنظمون أن هذه الدورة سجلت حضورًا جماهيريًا فاق 3000 زائر على مدى خمسة أيام، مع تفاعل كبير من الشباب والتلاميذ والفاعلين الثقافيين، مما عزز مكانة المهرجان كجسر بين الإبداع السينمائي، الهوية الأمازيغية، والتراث المحلي لإقليم اشتوكة آيت باها.

واختتم المهرجان بتعهد المنظمين بجعل الدورة العاشرة، المقررة في نونبر 2026، حدثًا وطنيًا بامتياز، مع فتح الباب أمام مشاركات دولية وتوسيع الشراكات مع المؤسسات السينمائية الوطنية والجهوية.

 

هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات