📁 آخر الأخبار

السعدي يهاجم “البيجيدي” من تاونات ويؤكد: انتخابات 2026 “حْنا مّاليها”

السعدي يهاجم “البيجيدي” من تاونات ويؤكد: انتخابات 2026 “حْنا مّاليها”

السعدي يهاجم “البيجيدي” من تاونات ويؤكد: انتخابات 2026 “حْنا مّاليها”


وجّه لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، انتقادات قوية لحزب العدالة والتنمية، على خلفية ما اعتبره “معارضة غير بناءة” لتوجهات الحكومة، خاصة في الملفات الاجتماعية التي تشكل أولويات المرحلة. جاء ذلك خلال كلمته في المحطة التاسعة من برنامج “مسار الإنجازات”، أمس الأحد بإقليم تاونات، بحضور قيادات ومناضلي الحزب.

علمت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة تجمعات جهوية لتقديم حصيلة العمل الحكومي والتواصل مع القواعد التنظيمية.


السعدي شدد في مداخلته على أن الحزب “يكسب الانتخابات بأطره وكفاءاته، وليس عبر دغدغة العواطف أو تشويه صورة البلاد”، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار “القوة السياسية الأولى بجهة فاس ـ مكناس”، وأنه يمتلك “النَّفَس الإيجابي لمواصلة العمل السياسي والحسم في استحقاقات 2026”، قائلا: “2026 حْنا مّاليها”.


وانتقد المسؤول الحكومي المقارنات التي يعقدها خصومه بين حزبهم وحزب الأحرار، مبرزا أن هذا الأخير “حزب عريق يتجاوز عمره 45 سنة، تأسس على يد مناضلين تجمعهم قيم الوطنية والالتزام بثوابت المملكة”. وأضاف أن “البعض يحاول اليوم إعطاء دروس في الوطنية، بينما تاريخ الحزب واضح وممتد”.


وفي تبرير ثقته في مستقبل حزبه، تساءل السعدي: “أين سيجدون فريقا تمكن من تنزيل الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، والدعم الاجتماعي، ودعم السكن، وجواز الشباب، وتحقيق نقلات مهمة في الصناعة التقليدية والاستثمار؟”، مؤكدا أن “المغاربة يعبرون دائما عن تقديرهم للحزب ولعمله الميداني”.


وأشاد عضو المكتب السياسي بأداء برلمانيي الحزب بجهة فاس ـ مكناس داخل مجلسي النواب والمستشارين، معتبرا أنهم “برهنوا على كفاءتهم وتمثيليتهم الحقيقية”. وفي المقابل، قال إن بعض خصوم الحزب “لا يتجاوز عددهم 13 شخصا، لا يخلقون سوى الضجيج… ‘جيب يا فم وقول’!”.


وفي هجوم مباشر على حزب العدالة والتنمية، اعتبر السعدي أن “الإكثار من الندوات والخرجات الإعلامية ليس عملا سياسيا منتجا، بل مجرد تشويش على تجربة حكومية ناجحة”. ودعا نواب الحزب إلى “التضحية والمساهمة في خدمة المواطنين، ولو عبر توفير الأطباء الذين يتوفرون عليهم بالتأكيد”، في إشارة إلى قياديين داخل “البيجيدي”.


كما حذّر ما وصفه بـ“إخوان بنكيران” من التحول إلى “بوق لمختبرات صحية ولوبيات تواجه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، الذي يشرع اليوم في تنفيذ إصلاحات حقيقية”. وختم قائلا: “سيسجل عليهم التاريخ أنهم يلعبون دورا قذرا في مواجهة حكومة ووزراء شجعان يعملون بإخلاص، دون استحضار نتائج هذه الإصلاحات الإيجابية على حياة المواطنين”.


ويأتي هذا التصعيد السياسي في سياق نقاش محتدم حول الأداء الحكومي، خاصة في القطاعات الاجتماعية التي تشهد إصلاحات كبرى ضمن مسار الدولة الاجتماعية.








 

هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات