الغموض يلف وفاة شاب شنقاً في منزل أسرته بحي القرية النموذجية بإقليم اشتوكة آيت باها
عثرت أسرة على جثة أحد أفرادها معلقة بحبل في غرفة داخل منزلهم، أمس السبت، في حي "القرية النموذجية" الواقع وسط مركز جماعة آيت عميرة بإقليم اشتوكة آيت باها، في حادث أثار صدمة واسعة بين السكان المحليين، وسط تحقيقات مستمرة لكشف الظروف الحقيقية للوفاة.
وأفادت مصادر متطابقة لموقع "سيت أنفو" بأن الضحية، الذي فارق الحياة شنقاً في غفلة من أفراد أسرته، أنهى حياته في ظروف غامضة تعكف الضابطة القضائية للدرك الملكي على تحديدها بدقة، مع التركيز على استبعاد أي تدخل خارجي أو عوامل أخرى قد تكون ساهمت في الحادث.
كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن السلطات المختصة، بما في ذلك مصالح الدرك الملكي والسلطة المحلية، حلت فوراً على مكان الواقعة لإجراء المعاينات اللازمة والفحص الدقيق للموقع، قبل الإشراف على نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بمدينة أكادير، حيث سيخضع للتشريح الطبي الشامل لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، وذلك تنفيذاً لتعليمات الوكيل العام للملك بالمحكمة الابتدائية المختصة.
ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من الوقائع المأساوية التي شهدها الإقليم مؤخراً، مما يثير تساؤلات حول الدعم النفسي والاجتماعي المتاح للسكان، خاصة في المناطق الريفية، وسط دعوات متزايدة لتعزيز البرامج الوقائية لمكافحة الاكتئاب والأزمات النفسية.
