المغرب يعزز أمن المدن المضيفة لكأس أمم أفريقيا بكاميرات ذكية للتعرف على الوجوه
شرعت السلطات المغربية في تجهيز ست مدن كبرى لاستضافة مباريات كأس أمم أفريقيا المقررة ابتداءً من الشهر المقبل، من خلال اعتماد منظومات مراقبة متطورة تعتمد على كاميرات عالية الدقة مزودة بتقنية التعرف على الوجه، بهدف تعزيز السلامة العامة وضمان سير الحدث بسلاسة تامة.
تشمل هذه العملية المدن الرئيسية الرباط، الدار البيضاء، طنجة، فاس، أكادير، ومراكش، حيث شهدت في الأسابيع الأخيرة نشراً واسعاً لكاميرات ذكية مخصصة لتعزيز الأمن وضمان انسيابية حركة السكان والزوار خلال فترة المنافسة القارية. وتتيح هذه الكاميرات التعرف الفوري على هويات الأفراد، مما يساهم في كشف أي خروقات أمنية محتملة وتنظيم تدفق الجماهير بكفاءة عالية، مع الحرص على احترام خصوصية المواطنين والزوار.
كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية، استناداً إلى يومية "الأحداث المغربية" في عددها ليوم الاثنين، أن هذه التجهيزات تركز على نشر كاميرات مراقبة فائقة الدقة مزودة بتكنولوجيا التعرف على الوجه، مما يوفر مستوىً عالياً من المراقبة الذكية داخل الفضاءات الحضرية، خاصة في المحيطات المحيطة بالملاعب، ومرافق النقل، والمسارات السياحية الرئيسية. ويأتي هذا التوجه ضمن خطة شاملة لضمان تنظيم آمن للبطولة، التي ستجمع أفضل منتخبات القارب الأسود في ملاعب حديثة، مع الالتزام بأعلى المعايير الدولية للأحداث الرياضية الكبرى، مما يعكس التزام المغرب باستضافة فعاليات عالمية ناجحة كما في السابق.
