📁 آخر الأخبار

بريق الزعفران يختم مهرجانه الدولي بسهرة فنية حافلة في تاليوين بحضور نخبة من رجال المال والسياسة

بريق الزعفران يختم مهرجانه الدولي بسهرة فنية حافلة في تاليوين بحضور نخبة من رجال المال والسياسة

بريق الزعفران يختم مهرجانه الدولي بسهرة فنية حافلة في تاليوين بحضور نخبة من رجال المال والسياسة

تارودانت - في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر الوطني والتراث الثقافي، أسدل الستار اليوم على فعاليات الدورة السادسة عشرة للمهرجان الدولي للزعفران بمدينة تاليوين التابعة لإقليم تارودانت بجهة سوس ماسة، من خلال سهرة ختامية أحيتها فرق أحواش شبابية مخففة، وسط حضور بارز من شخصيات عالم المال والأعمال والسياسة، وعلى رأسهم الوزير الحكومي والقيادي في التجمع الوطني للأحرار، السيد لحسن السعدي.

شهدت السهرة الختامية، التي جرى تنظيمها يوم الأحد 23 نونبر الجاري، مشاركة واسعة من الزوار المحليين والوطنيين، الذين تجمعوا في فضاء المهرجان للاستمتاع بأداء فني يجمع بين الإيقاعات الأمازيغية التقليدية والعروض التراثية الحية، مما أضفى طابعاً احتفالياً يعكس هوية المنطقة الجبلية الغنية بالتراث. ويأتي هذا الختام في نهاية أربعة أيام من الفعاليات الغنية، التي انطلقت يوم الخميس 20 نونبر تحت شعار "التدبير المستدام للموارد المائية رافعة لتنمية سلسلة الزعفران بالمناطق الجبلية"، وهو شعار يعكس التزام المغرب باستراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030" لوزارة الزراعة والصيد البحري.

أقيم المهرجان بمبادرة من جمعية المهرجان الدولي للزعفران وشركائها، بما في ذلك الجهات الحكومية والمجالس المحلية، وشمل برنامجاً متنوعاً يجمع بين الجانب الاقتصادي والثقافي. فقد استضاف المعرض المهني أكثر من 80 ألف زائر، الذين أمكنهم التعرف على جودة "زعفران تاليوين" المشهور عالمياً باسم "الذهب الأحمر"، الذي يتميز بشعرته الغليظة والرائحة الزكية، إضافة إلى مناقشات حول الابتكارات في الإنتاج والتسويق، ودور هذا المنتج في دعم الاقتصاد الاجتماعي والتعاوني بالمناطق الريفية. كما تضمنت الفعاليات ورشات عمل حول التدبير المستدام للمياه، ومعارض للمنتجات المحلية مثل الكسكس والتمور، بالإضافة إلى أنشطة رياضية وثقافية ساهمت في تعزيز السياحة التضامنية واستكشاف المؤهلات الطبيعية لمنطقتي تاليوين وتازناخت.

علمت جريدة تارودانت بريس الإخبارية، من مصادر مطلعة، أن حضور الوزير لحسن السعدي، الذي يشغل منصباً حكومياً ويُعد قيادياً بارزاً في التجمع الوطني للأحرار، أضاف بعداً سياسياً وتنموياً للحدث، حيث أكد في تصريحات له أهمية مثل هذه التظاهرات في تعزيز سلاسل الإنتاج الزراعي المستدام، ودعم مزارعي الزعفران أمام التحديات المناخية. ويأتي هذا الحضور في سياق دعم الحكومة للمشاريع الإقليمية التي تركز على التنمية الجبلية، مع التركيز على تفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتصدير الزعفران المغربي إلى الأسواق العالمية.

شهدت السهرة الختامية توافداً كبيراً لشخصيات من عالم الأعمال، الذين أعربوا عن اهتمامهم بفرص الاستثمار في سلسلة قيمة الزعفران، الذي يُعد مصدر رزق رئيسياً لسكان المنطقة ويُنتج بكميات تصل إلى 4 كيلوغرامات للهكتار الواحد، بقيمة تصل إلى 15 ألف درهم للكيلوغرام. وأكد منظمو المهرجان أن هذه الدورة نجحت في جذب مستثمرين أجانب، مما يعزز من مكانة تاليوين كوجهة سياحية هادئة تجمع بين الطبيعة والتراث.

 

هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات