رئيس الإنتربول يشيد بالمغرب كنموذج عالمي في التعاون الأمني تحت قيادة الملك محمد السادس
افتتحت اليوم الاثنين بمدينة مراكش أشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، بمشاركة واسعة من رؤساء أجهزة الشرطة ومسؤولين أمنيين رفيعي المستوى من 196 دولة عضو.
وفي كلمته الافتتاحية، أشاد اللواء أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، بالدعم الراسخ والمستمر الذي يقدمه المغرب لمسيرة الأمن الدولي، مؤكداً أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، تشكل نموذجاً متميزاً في الانفتاح والتعاون الأمني على المستوى العالمي.
علمت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن اللواء الريسي قدم أسمى آيات الشكر والامتنان لجلالة الملك على الدعم الكبير المقدم لإنجاح هذا الحدث الدولي، واصفاً المغرب بـ«أرض الجمال المتجدد والتاريخ العريق» و«منارة تربط بين الشرق والغرب والشمال والجنوب»، حيث تتعانق فيه الثقافات الأمازيغية والعربية والأندلسية والإفريقية في نسيج حضاري متماسك.
كما استعرض رئيس الإنتربول حصيلة ولايته، مشيراً إلى التقدم الكبير في تحديث المنظومة الشرطية، تطوير التقنيات الرقمية، تعزيز تبادل المعلومات، والاحتفال بالذكرى العاشرة لإنشاء مجمع الإنتربول العالمي للابتكار الذي ساهم في مواجهة التهديدات السيبرانية والجرائم المستجدة.
من جانبه، أكد الأمين العام للإنتربول، فالديسي أوركيزا، على الدور النشط والفعال للمغرب داخل المنظمة، مشيداً بالدعم الكبير الذي قدمته السلطات المغربية لاستضافة هذه الدورة ولتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الجريمة المنظمة والسيبرانية.
