طنجة: أستاذ متقاعد يلقى حتفه فجأة داخل مقهى بحي الدريسية.. ذهول يعم المكان
شهد حي الدريسية بمدينة طنجة، مساء السبت الماضي، حادثاً مؤلماً أحدث صدمة كبيرة بين سكان الحي والزوار، بعد أن فارق أستاذ متقاعد الحياة داخل أحد المقاهي التي كان يرتادها بانتظام، في مشهد أثار حالة من الذهول والحزن بين الزبائن والعاملين في المكان.
ووفقاً لمعطيات أولية، فقد فقد الرجل وعيه فجأة أثناء جلوسه في المقهى، دون أن تظهر عليه أي علامات تعب أو مرض مسبقة، مما دفع الحاضرين إلى التدخل الفوري لإسعافه وإخطار السلطات المختصة على الفور لتقديم المساعدة الطبية الطارئة.
كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية، في تحقيقها الميداني، أن عناصر الأمن التابعة للدائرة الرابعة، مرفقة بأعوان السلطة، هرعت إلى عين المكان لتوثيق تفاصيل الواقعة وفتح بحث تمهيدي بإشراف النيابة العامة المختصة، بهدف التحقق من الظروف المحيطة بالحادث. وبعد المعاينة الأولية، تم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بمستشفى "دوق دو طوفار" لإخضاعه للتشريح الطبي الدقيق، الذي يهدف إلى تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، سواء كانت ناجمة عن أزمة صحية مفاجئة مثل نوبة قلبية أو لأسباب أخرى قد تتطلب تحقيقاً إضافياً.
وأثار الحادث موجة من التضامن مع عائلة المتوفى، الذي كان معروفاً في الحي بأسلوبه الهادئ وعلاقاته الطيبة مع الجيران، مما جعل الخبر ينتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع دعوات لتعزيز الوعي الصحي وتوفير خدمات الإسعاف الطارئ في الأماكن العامة. وتستمر الجهات الأمنية في متابعة التحقيقات لإغلاق الملف بكل الشفافية، وسط تطلعات الساكنة إلى نتائج سريعة تضمن الطمأنينة العامة.
