أنباء عن تعيين بوشعيب الصقلي كاتباً عاما لعمالة تارودانت خلفاً لعبد الحميد نجيم المحال على التقاعد
تداولت أوساط مطلعة أنباء عن تعيين السيد بوشعيب الصقلي، الذي يشغل حالياً منصب كاتب عام بعمالة إفران، كاتباً عاما لعمالة إقليم تارودانت بجهة سوس ماسة، خلفاً للسيد عبد الحميد نجيم، الذي تم إحالته على "كراج الداخلية" أو التقاعد الإداري، في إطار إجراءات تأديبية تتعلق بتحقيق قضائي جاري. ويأتي هذا التعيين المحتمل في سياق حركة انتقالية داخل وزارة الداخلية، تهدف إلى تعزيز الكفاءات في الإدارة الترابية، مع التركيز على إقليم تارودانت الذي يشهد تطورات تنموية ملحوظة.
كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية، استناداً إلى مصادرها، أن السيد بوشعيب الصقلي، المولود بمدينة سيدي بنور عام 1970، وهو حاصل على دبلوم الدراسات العليا في القانون الدولي وإجازة في القانون العام، بالإضافة إلى دبلوم المعهد الملكي للإدارة الترابية (الفوج 34)، سبق له تولي مناصب إدارية بارزة، بما في ذلك كاتب عام بعمالة إقليم إفران منذ شتنبر 2022. ويُتوقع أن يساهم تعيينه في تعزيز التنسيق بين المصالح الإدارية والجهات المنتخبة، خاصة في ظل التحديات التنموية التي يواجهها الإقليم، مثل إعادة الإعمار بعد الزلزال ودعم المشاريع الاجتماعية.
أما بالنسبة للسيد عبد الحميد نجيم، فقد أثار اسمه جدلاً قضائياً مؤخراً، حيث أصدرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بفاس قراراً بحجز جواز سفره وإغلاق الحدود في وجهه، بالإضافة إلى سحب سيارة الخدمة منه، في إطار تحقيق يتعلق بشكاية البرلماني السابق رشيد الفايق. وتتضمن الشكاية اتهامات بالتلاعب في نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2021 بجهة فاس-مكناس، حيث كان يشغل منصباً إدارياً هناك قبل انتقاله إلى تارودانت. ومنحته الوزارة مهلة 20 يوماً لتبرئة اسمه، مما أدى إلى إحالته مؤقتاً على التقاعد الإداري، وسط تأكيد على أن المنصب سيبقى شاغراً حتى انتهاء التحقيقات.
وأكدت المصادر أن هذه الحركة تأتي في وقت يشهد فيه إقليم تارودانت تفعيلاً لعدة مشاريع استراتيجية، بما في ذلك التنمية الريفية والحفاظ على التراث، تحت إشراف العامل مبروك تابت الذي عُين في أكتوبر 2024. ومن المتوقع صدور التأكيد الرسمي قريباً من وزارة الداخلية، مع الحرص على ضمان استمرارية الخدمات الإدارية دون تأخير.
