📁 آخر الأخبار

بني ملال: لقاء تشاوري لإعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة للإقليم

بني ملال: لقاء تشاوري لإعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة للإقليم

 

بني ملال: لقاء تشاوري لإعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة للإقليم

علمت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن إقليم بني ملال احتضن، يوم الثلاثاء، لقاءً تشاوريًا هامًا حول إعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة للإقليم، في إطار الجيل الجديد من البرامج التنموية الترابية، تحت شعار: "من أجل تنمية مندمجة ومستدامة ترسخ العدالة المجالية وتستثمر مؤهلات الإقليم".

وترأس اللقاء، الذي جمع والي جهة بني ملال-خنيفرة، محمد بنرباك، إلى جانب رؤساء المصالح اللاممركزة والمنتخبين وممثلي الجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بحضور واسع، في إطار تنزيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى تعزيز الالتقائية بين البرامج العمومية وتفعيل الجهوية المتقدمة ووضع المواطن في صلب السياسات العمومية.

وخلال كلمته الافتتاحية، أكد والي الجهة أن هذا اللقاء يمثل خطوة أولى في إعداد برنامج تنموي متكامل للإقليم، يرتكز على ست مراحل مترابطة تشمل التشخيص الميداني، تحليل المعطيات الاقتصادية والاجتماعية، ترتيب الأولويات، وصولاً إلى صياغة البرنامج والمصادقة عليه. وأوضح أن البرنامج سينطلق على أربعة محاور استراتيجية رئيسية: تعزيز التشغيل عبر دعم المؤهلات المحلية والمقاولات الصغرى والمتوسطة، تقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية في التعليم والصحة، اعتماد تدبير مستدام للموارد المائية وحماية البيئة، وتأهيل التراب الإقليمي من خلال فك العزلة عن المناطق القروية وتوسيع الشبكات الطرقية وتعميم خدمات الكهرباء والماء الصالح للشرب.

كما تم التأكيد على اعتماد مقاربة رقمية حديثة عبر تطوير منصة معلوماتية لمتابعة مراحل إعداد وتنفيذ المشاريع، بما يضمن الشفافية والانفتاح على المواطنين وإشراكهم في مسار التنمية المحلية.

وأعلن والي الجهة تنظيم سلسلة من الورشات التشاورية المحلية خلال الفترة من 7 إلى 12 نونبر الجاري، بمشاركة المنتخبين والفاعلين المحليين والمجتمع المدني، لتحديد المشاريع ذات الأولوية وفق مقاربة تشاركية من القاعدة إلى القمة.

وأكد المشاركون أن هذا اللقاء يشكل مرحلة أساسية لتقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتثمين الموارد الطبيعية، بما يساهم في تحسين ظروف عيش المواطنين وإحداث دينامية اقتصادية واجتماعية مستدامة، تماشياً مع الرؤية الملكية السامية لجعل التنمية المجالية رافعة أساسية لبناء مغرب متوازن ومنفتح على مستقبله.

هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات