📁 آخر الأخبار

مخاوف مالية من "احتلال جزائري" لأزواد: نشطاء يحذرون من تصعيد عسكري بعد هزائم دبلوماسية للجزائر

مخاوف مالية من "احتلال جزائري" لأزواد: نشطاء يحذرون من تصعيد عسكري بعد هزائم دبلوماسية للجزائر

 

مخاوف مالية من "احتلال جزائري" لأزواد: نشطاء يحذرون من تصعيد عسكري بعد هزائم دبلوماسية للجزائر

تصاعدت المخاوف من سعي الجزائر إلى توسيع نفوذها في منطقة أزواد شمال مالي عبر عملية عسكرية واسعة، عقب تحركات جزائرية مشبوهة على حدودها مع الجارة الجنوبية، في سياق يشهد توترات إقليمية متزايدة بالساحل.

وأثار نشطاء ماليون، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تساؤلات حول نوايا الجيش الجزائري، مشيرين إلى احتمال شن عملية عسكرية لحماية مصالح الجزائر في المنطقة، خاصة بعد إلغاء الاتفاقية الخاصة بمالي من قبل نظام غويتا.

كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية، في تحقيقها حول التوترات الإقليمية، أن الناشط المالي حمدي جوارا نشر تدوينة على حسابه بـ"فيسبوك" يحذر فيها من أن "الدراسات تقول إن الجزائر اشترت طائرة سوخوي الروسية ولديها نية لاحتلال شمال مالي"، مشدداً على أن هذه النية جاءت بعد "الهزيمة السياسية التي منيت بها الجزائر عقب إلغاء الاتفاقية".

وأضاف جوارا في تدوينته: "في حال حدث أي تصعيد، فلن تكون الحرب ساحة ألعاب أطفال؛ فمالي اليوم ليست مالي في عهد الرئيس إبيكا"، محذراً من أن "أي حماقة جزائرية، مثل إسقاط طائرة مالية مرة أخرى، ستُواجَه برد مباشر قد يصل إلى داخل العاصمة الجزائرية، وخاصة دخول طائرات تركية نفاثة في الترسانة العسكرية المالية".

وكشف الناشط أن هذه التحركات الجزائرية ترتبط بـ"تصفية خلافاتها مع فرنسا من أجل تعاون أكبر معها في ملف الساحل ومالي"، مشدداً على أن "مالي مستعدة للمواجهة تحت أي ظرف، ومهما كان الأمر"، ومختتماً بنصيحة لـ"العصابة العسكرية في الجزائر بالتفكير ألف مرة قبل القيام بأي حماقات جديدة".

وتأتي هذه التصريحات في سياق تعيشه الجزائر على وقع هزائم دبلوماسية متتالية في ملفات إقليمية ودولية، آخرها نزاع الصحراء المغربية الذي باتت على وشك خسارته نهائياً، إضافة إلى اتهامات مالية للجزائر بدعم الجماعات الإرهابية والمتمردين الطوارق في أزواد، مما يعزز التوترات على الحدود المشتركة.

هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات