إطلاق قاعات رقمية متعددة الوسائط في أربع جماعات قروية بإقليم تارودانت
تارودانت – في مبادرة تنموية رائدة تهدف إلى تقليص الفجوة الرقمية بالوسط القروي، أطلقت مؤسسة المدى، بشراكة مع شركة «إنوي» و«مجموعة مناحم» وقطاع التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي التابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الشباب والرياضة-، مشروع تجهيز قاعات متعددة الوسائط بالتقنيات الرقمية الحديثة في جماعات والقاضي، النيحيت، أمينتيارت وسيدي أحمد عبد الله بإقليم تارودانت.
وكشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن هذه القاعات الجديدة زُوّدت بحواسيب محمولة ومكتبية حديثة، وشاشات عرض رقمية كبيرة، ولوحات تفاعلية ذكية، إلى جانب ربطها بشبكة إنترنت عالية الصبيب، مما سيُتيح للتلاميذ والشباب اكتساب مهارات رقمية أساسية في مجالات التكنولوجيا والبرمجة والتواصل الرقمي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام المؤسسة والشركاء بتعزيز تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم والتكوين الرقمي، ودعم البنية التحتية التربوية بالمناطق القروية، بما يستجيب لمتطلبات العصر الرقمي ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب في مجالي التكوين والتشغيل.
وقد حظيت المبادرة بترحيب واسع من الساكنة المحلية والسلطات والفاعلين التربويين، الذين اعتبروها خطوة نوعية نحو تمكين الأجيال الصاعدة من أدوات المعرفة الحديثة.
وتندرج هذه العملية ضمن برنامج وطني أوسع تنفذه مؤسسة المدى في عدة جهات بالمملكة بشراكة مع فاعلين اقتصاديين، بهدف مكافحة الهشاشة الرقمية وتعزيز اندماج الشباب القروي في عالم التكنولوجيا.
