معهد “هدسون” الأمريكي يشيد بالتحول التاريخي في السياسة الأمريكية تجاه مغربية الصحراء
أكد معهد “هدسون” الأمريكي أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب أعادت رسم ملامح السياسة الأمريكية في شمال إفريقيا، من خلال دعمها الصريح لمغربية الصحراء وسعيها لتقريب وجهات النظر بين الرباط والجزائر، في خطوة وصفها المعهد بـالتحول التاريخي في مقاربة واشنطن للمنطقة.
وكشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن التقرير أشار إلى أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه كان قرارًا استراتيجيًا أعاد التوازن للسياسة الأمريكية ومهّد لمرحلة جديدة من التعاون الإقليمي والأمن المشترك، مستندًا إلى مقترح الحكم الذاتي الذي وصفه مجلس الأمن بـ”الجاد وذي المصداقية”.
وأكد المعهد أن المغرب ظل شريكًا موثوقًا للولايات المتحدة عبر العصور، في حين بقيت الجزائر مرتبطة بتحالفاتها العسكرية مع روسيا والصين، ما قلّص فرصها في التأثير والانفتاح الاقتصادي.
وأضاف التقرير أن المشاريع الكبرى للمغرب، مثل أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب، جعلت المملكة فاعلًا محورياً في التنمية الإفريقية وأمن الطاقة، داعيًا الجزائر إلى استغلال الفرصة السياسية والاقتصادية التي يوفرها مقترح الحكم الذاتي لتجاوز العزلة والانخراط في شراكة إقليمية تحقق الاستقرار والازدهار المشترك.
