تحذير جوي: أمطار رعدية غزيرة وتساقطات ثلجية تغطي شمال ووسط المغرب الأحد
تارودانت بريس الإخبارية – تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، يوم الأحد فاتح دجنبر 2025، تساقط أمطار أو زخات مطرية أحيانًا رعدية على معظم المناطق الشمالية والوسطى للمملكة، مع تساقطات ثلجية فوق قمم الأطلسين الكبير والمتوسط والريف، وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة يجعل الطقس باردًا نسبيًا إلى بارد جدًا في المرتفعات والمناطق الشرقية.
علمت جريدة تارودانت بريس الإخبارية من نشرة الإنذار الجوي الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية أن الأمطار الرعدية ستشمل السهول الواقعة شمال الصويرة، والريف، ومنطقة السايس، وهضاب الفوسفاط ووالماس، والواجهة المتوسطية، ومرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط ومناطقهما المجاورة، والمنطقة الشرقية. كما يُرتقب تسجيل تساقطات ثلجية فوق المرتفعات التي يفوق علوها 1700 متر بالأطلسين الكبير والمتوسط، ومحليًا فوق الريف والهضاب العليا الشرقية. وأضافت النشرة أن بعض القطرات المطرية أو الأمطار الضعيفة والمتفرقة ستُسجل فوق منطقة سوس، مع هبات رياح قوية نوعًا ما بالسواحل الوسطى والجنوبية وجبال الأطلس.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، وفق التوقعات، ما بين ناقص 3 و3 درجات مئوية بمرتفعات الأطلس والريف والهضاب العليا الشرقية، وما بين 6 و10 درجات في باقي المناطق الشمالية والوسطى، وما بين 10 و16 درجة بالأقاليم الجنوبية ووسط البلاد. أما درجات الحرارة العليا فستشهد انخفاضًا ملموسًا خاصة في الشمال والمرتفعات. وقال الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، في تصريح سابق لهسبريس: "هذه الاضطرابات الجوية ناتجة عن منخفض جوي قوي قادم من المحيط الأطلسي يحمل كتلًا هوائية باردة ورطبة"، وأضاف: "ننصح السائقين والسكان في المناطق الجبلية بتوخي الحيطة بسبب تراكم الثلوج وانخفاض الرؤية".
من الناحية التحليلية، يأتي هذا الاضطراب الجوي في بداية فصل الشتاء المطري 2025-2026، الذي يُتوقع أن يكون أكثر غزارة من الموسم السابق الذي سجل عجزًا مطريًا بنسبة 25% وفق تقرير وزارة الفلاحة في أكتوبر 2025. ويُشير خبراء الأرصاد إلى أن هذه الكتل الباردة قد ترفع المخزون المائي في السدود بنسبة 8 إلى 12% إذا استمرت الأمطار خلال الأسبوع الأول من دجنبر. اجتماعيًا، يُنصح سكان المناطق الجبلية بتخزين المؤونة وتجنب التنقل ليلاً، خاصة في ممرات الأطلس مثل تيشكا وباب تازة. أما بحريًا، فسيكون البحر هائجًا ما بين العرائش وطرفاية، مما يستدعي الحذر للصيادين والملاحين.
