ابن تارودانت محمد الفقير يرفع راية المدينة في بروكسيل بعرض منتوجات محل والده مولاي ملوك الفقير
في خطوة تاريخية ومشرفة لمدينة تارودانت، شارك الشاب محمد الفقير، ابن التاجر المعروف مولاي ملوك الفقير، لأول مرة في لقاء دولي بمدينة بروكسيل البلجيكية، لعرض منتوجات محل والده الشهير بالجودة والأصالة الرودانية.
وأعلن محمد الفقير، في منشور مؤثر على صفحته الرسمية، أن هذه المشاركة ليست مجرد عملية تجارية، بل تمثيل حقيقي لتراث تارودانت وحرفييها وتجارها البسطاء، مؤكداً أنه يحمل رسالة مفادها أن "ابن تارودانت قادر يرفع الراية فأي بلاد".
كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن محمد الفقير يحمل معه منتجات مغربية أصيلة تحمل لمسة رودانية مميزة، تعكس الثقة والتواضع اللذين اشتهر بهما بهما والده مولاي ملوك الفقير على مدى عقود في سوق تارودانت.
وأضاف محمد في منشوره: "بفضل الله، وباسم التجار ديال مدينتنا العزيزة تارودانت، كنعلن على أول مشاركة ليا فـ لقاء دولي فـ بروكسيل، لعرض منتوجات محل الوالد مولاي ملوك الفقير، واللي كان ديما رمز ديال الثقة، الجودة، والتواضع فالتجارة. هاد المشاركة ماشي غير تجارة… هي رسالة كنمّثل بها مدينتي، تراثها، وحرفييها، ونبرهن أن ابن تارودانت قادر يرفع الراية فـ أي بلاد."
وختم منشوره بدعوة للدعاء والتوفيق، مؤكداً أن "القادم أفضل بإذن الله".
هذا الإنجاز يأتي في وقت يشهد فيه أبناء تارودانت انتشاراً واسعاً في الأسواق الدولية، حاملين معهم إرث الجودة والأمانة التجارية التي اشتهرت بها المدينة عبر التاريخ.
