خنيفرة: 3000 امرأة تستفيد من حملة وطنية لترسيخ الرضاعة الطبيعية المبكرة تحت شعار “حليبك هو الأحسن”
انخرط إقليم خنيفرة في الحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية المبكرة تحت شعار “حيت ما كاين ما حسن من حليبك، تعطيه من الساعة اللولة لرضيعك”، حيث استفادت حوالي 3000 امرأة حامل ومرضعة من سلسلة لقاءات توعوية وتحسيسية نظمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في الفترة من 20 أكتوبر إلى 20 نونبر 2025.
تهدف الحملة إلى تعزيز صحة الأم والطفل، تقوية الروابط العاطفية، وترسيخ ممارسات غذائية سليمة خلال الألف يوم الأولى من حياة الرضيع، وذلك في إطار البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية المتعلق بـ”الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة”، خاصة محور صحة الأم والطفل.
كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن اللقاءات شملت عروضاً وورشات تحسيسية بمشاركة أطر صحية وأكثر من 80 وسيطاً جماعاتياً، استهدفت النساء الحوامل واللواتي ينتظرن الحمل، مع التركيز على أهمية التتبع الطبي قبل الولادة والرضاعة الطبيعية منذ الساعة الأولى.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت سهيلة الغزال، إطار بقسم العمل الاجتماعي بعمالة خنيفرة، أن المبادرة نجحت في الوصول إلى أكثر من 3000 مستفيدة عبر مختلف الجماعات الترابية، بهدف تغيير السلوكيات وتعزيز الوعي بفوائد حليب الأم. من جهتها، أوضحت فدوى بركي، ممرضة رئيسة بمصلحة الأم والطفل بمستشفى القرب بمريرت، أن الرضاعة المبكرة تحمي الطفل من الأمراض، تعزز نموه الجسدي والمعرفي والعاطفي، وتقلل من مخاطر إصابة الأم ببعض الأمراض.
وعبرت المستفيدات عن ارتياحهن الكبير لهذه المبادرة، مؤكدات أنها غيرت نظرتهن وأثرت معارفهن حول أهمية الرضاعة الطبيعية في حماية الرضيع وبناء علاقة قوية مع الأم.
