كأس العرب 2025: المنتخب المغربي الرديف يبدأ التحضيرات في الدوحة وسط تحديات كبيرة وطموحات عالية
تتجه أنظار عشاق الكرة العربية نحو قطر التي تستضيف النسخة الثالثة من كأس العرب FIFA قطر 2025 في الفترة من 1 إلى 18 ديمبر، بعد نسختي 1998 و2021. يخوض المنتخب المغربي الرديف المنافسة في المجموعة الثانية إلى جانب السعودية وجزر القمر، بقيادة المدرب طارق السكتيوي الذي يطمح لتعويض الخروج المبكر في النسخة الماضية ورفع الكأس العربية لأول مرة. رغم الغيابات الكبيرة بسبب التزامات الأندية الإفريقية، يبقى "أسود الأطلس الرديف" مرشحًا قويًا بفضل قائمة تجمع بين الخبرة والشباب.
حط المنتخب المغربي الرحال في الدوحة الأربعاء الماضي، وبدأ تدريباته الخميس بغياب 12 لاعبًا أساسيًا ينشطون في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكاف. وحدد طارق السكتيوي يوم الأحد المقبل موعدًا نهائيًا لالتحاق اللاعبين المتأخرين، أي قبل 48 ساعة فقط من أول مباراة أمام جزر القمر يوم الثلاثاء.
كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن القائمة الرسمية تضم أسماء لامعة مثل عبد الرزاق حمد الله (الشباب السعودي)، أشرف بن شرقي (الأهلي المصري)، وليد آزارو، طارق تسيودالي، وكريم البركاوي، إلى جانب حراس ومدافعين شباب يقدمون مستويات مميزة في البطولة الوطنية.
غير أن التحديات تبقى كبيرة:
- إصابة يوسف مهري (نهضة بركان) لثلاثة أسابيع على الأقل.
- رفض نادي بيراميدز المصري تسريح وليد الكرتي لأن البطولة خارج أيام "فيفا".
- غياب لاعبين من الجيش الملكي (ربيع حريمات، يونس عبد الحميد...)، نهضة بركان، والوداد الرياضي بسبب التزاماتهم القارية.
رغم كل ذلك، يؤكد طارق السكتيوي أن الفريق جاهز نفسيًا وبدنيًا، وأن اللاعبين الحاضرين حاليًا يظهرون روحًا قتالية عالية. ويبقى الهدف واضحًا: تجاوز دور المجموعات، ثم الثأر في الأدوار الإقصائية وإعادة الكأس العربي إلى المغرب لأول مرة في تاريخه.
في الخلاصة، يواجه المنتخب المغربي الرديف اختبارًا حقيقيًا في كأس العرب 2025 بسبب الغيابات الكثيرة والجدول الزمني المضغوط، لكن القائمة المختارة والحماس الجماهيري يجعلان "الأسود" مرشحين جديين للمنافسة على اللقب. انطلاقة التحدي تبدأ الثلاثاء أمام جزر القمر، وكل الأنظار ستكون متجهة نحو قدرة طارق السكتيوي على توحيد الصفوف في ساعات قليلة وتحقيق الحلم العربي.
