علمت جريدة تارودانت بريس أن القادة الأوروبيين جددوا، اليوم الثلاثاء، دعمهم للجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإحلال السلام في أوكرانيا، مع التأكيد على تمسكهم بمبادئهم الأساسية قبل القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي والروسي فلاديمير بوتين في بودابست.
وأكدت مصادر أوروبية أن روسيا قللت من احتمالات عقد اللقاء قريباً، حيث أعلن الكرملين أنه لا يوجد «جدول زمني دقيق» للقمة، مشدداً على ضرورة الإعداد الجيد بين موسكو وواشنطن قبل تحديد أي موعد رسمي.
ويُخشى في الأوساط الأوروبية أن يسفر اللقاء المحتمل بين ترمب وبوتين عن تفاهمات تمسّ مصالح أوكرانيا وأمن أوروبا. ورغم ترحيب الأوروبيين بمساعي واشنطن لتحقيق وقف لإطلاق النار، فإنهم شددوا على تمسكهم بمبدأ عدم تغيير الحدود الدولية بالقوة.
وفي بيان مشترك مع قادة أوروبيين من فرنسا، بريطانيا، وألمانيا، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي:
"ندعم بقوة موقف الرئيس ترمب بشأن ضرورة وقف القتال فوراً، وأن يكون خط الاشتباك الحالي أساساً للمفاوضات".
غير أن القادة الأوروبيين أكدوا استمرار دعمهم لأوكرانيا حتى تكون في أقوى موقع تفاوضي ممكن قبل وأثناء وبعد أي وقف لإطلاق النار.
من جانبه، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته للعاصمة السلوفينية ليوبليانا، على أن أي تنازلات إقليمية لا يمكن التفاوض بشأنها إلا من طرف الرئيس الأوكراني نفسه.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أوروبي أن الهدف من الموقف الموحد هو تذكير واشنطن بالمبادئ التي أعلنها الاتحاد الأوروبي عقب القمة الأخيرة بين ترمب وبوتين في أغسطس الماضي.
وأكد ترمب، في تصريحات له على متن الطائرة الرئاسية، أن الأولوية هي لوقف “المجازر” في أوكرانيا، مضيفاً:
"يجب أن يتوقفوا فوراً عند خطوط الجبهة".
ورغم الاتفاق المبدئي حول ضرورة وقف القتال، شدد القادة الأوروبيون على ضرورة إشراك كييف في كل مراحل التفاوض، وعلى أهمية تعزيز الضغوط الاقتصادية على موسكو إلى حين استعدادها لسلام حقيقي.
وأوضح البيان المشترك، الذي وقّع عليه قادة أوكرانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي، أن على أوروبا “زيادة الضغط على اقتصاد روسيا وصناعتها الدفاعية حتى تصبح مستعدة لصنع السلام”.
ومن المتوقع أن يلتقي القادة الأوروبيون، الخميس المقبل في بروكسل، لمناقشة الدعم المالي المستمر لأوكرانيا، فيما يعقد “تحالف المتطوعين” اجتماعاً الجمعة لتعزيز المساعدات لكييف.
كما تطرّق البيان إلى مقترح استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل قرض لأوكرانيا بقيمة 140 مليار يورو، وفق تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
وفي المقابل، أكدت روسيا أن شروطها للسلام في أوكرانيا لم تتغير منذ آخر قمة بين ترمب وبوتين، معتبرة أن تنفيذ التفاهمات أهم من تحديد موعد اللقاء المقبل.
🖋️ إعداد: Taroudant Press 24
📰 تارودانت بريس - Taroudant Press
منبر إخباري مغربي مستقل يُواكب الأحداث الوطنية والدولية بموضوعية ومصداقية، ويضع القارئ في قلب المستجدات لحظة بلحظة.
تهتم الجريدة بتغطية الأخبار السياسية، الاقتصادية، الرياضية، والثقافية، مع تركيز خاص على جهة سوس ماسة وإقليم تارودانت.
للمزيد من الأخبار زوروا موقعنا:
🌐 www.taroudantpress.com
