تصريحات أحمد التويزي تشعل أزمة داخل حزب الأصالة والمعاصرة وتحرجه أمام الرأي العام
كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن العاصفة التي فجّرها البرلماني أحمد التويزي بتصريحاته المثيرة حول “خلط الدقيق المدعم بالورق” ما تزال تتمدد داخل حزب الأصالة والمعاصرة، حيث تحوّلت خرجته غير المحسوبة إلى فضيحة سياسية أربكت قيادة الحزب وأحرجت مكوناته داخل الأغلبية الحكومية.
وبحسب مصادر من داخل الحزب، فإن قيادات “البام” وجّهت توبيخات شديدة إلى التويزي، بعدما أثارت تصريحاته غضبًا على أعلى المستويات، بسبب حجم الضرر الذي ألحقه بصورة الحزب، وبما تضمّنته من اتهامات خطيرة تطال مطاحن المغرب والتدبير العمومي للدقيق المدعم الذي يهمّ قوت المواطن اليومي.
المصادر نفسها أكدت أن الأمر لم يتوقف عند حدود التوبيخ، بل تجاوز ذلك إلى تهديد مباشر بتذكيره بملفاته القضائية السابقة التي “لم تُغلق بعد”، في إشارة إلى احتمال تحريكها من جديد، في خطوة قد تمهد لما يشبه نهاية سياسية حتمية للتويزي، تبدأ بإبعاده عن رئاسة الفريق البرلماني وتنتهي بإقصائه من الواجهة السياسية للحزب.
ويرى مراقبون داخل الحزب أن ما صدر عن التويزي كان بمثابة “القشة التي قصمت ظهر البغل”، إذ لم يكتفِ بإثارة سخط الرأي العام، بل عرّى هشاشة الخطاب الداخلي للحزب، وأعاد إلى الواجهة ملفاته القديمة المرتبطة بالنزاهة والشفافية.
الأزمة تفاقمت بعدما حاول التويزي تبرير تصريحاته بشكل مستفز، منتقدًا الصحفيين الذين نقلوا كلامه، واتهمهم بـ“البحث عن البوز”، قبل أن يعود ويصدر بيانًا مرتبكًا ينفي فيه ما قاله بصوته، في محاولة فاشلة لتدارك الموقف.
اليوم يجد حزب “الجرار” نفسه في قلب عاصفة جديدة، بعدما تحولت تصريحات أحد أبرز برلمانييه إلى مادة دسمة للنقاش العمومي، وفتحت الباب واسعًا أمام سؤال الكفاءة والمسؤولية فيمن يمثلون الأمة تحت قبة البرلمان.
ويبقى السؤال المطروح:
هل سيتجاوز الحزب الأزمة عبر توبيخ داخلي شكلي؟
أم أن رؤوسًا سياسية أخرى ستسقط في القادم من الأيام لإخماد الغضب الشعبي؟
الواقع أن التويزي، وإن لم “يخلط الورق بالدقيق” فعلاً، فقد طحن ما تبقى من مصداقيته ومصداقية حزبه في لحظة واحدة من التهور السياسي.
🟢 ملخص الخبر
تصريحات البرلماني أحمد التويزي حول “خلط الدقيق بالورق” فجّرت أزمة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، الذي وجّه له توبيخًا شديدًا وسط حديث عن احتمال إبعاده من القيادة. الحادثة تسببت في إحراج كبير للحزب وأعادت إلى الواجهة نقاش الكفاءة والمسؤولية السياسية.
✍️ إعداد: Taroudant Press 24
✍️ Taroudant Press - تارودانت بريس
للمزيد من الأخبار زورو موقعنا الإخباري:
🌐 www.taroudantpress.com
