قضت المحكمة الابتدائية بتيزنيت، نهاية الأسبوع المنصرم، بالسجن النافذ لمدة خمسة أشهر في حق ناشطين حقوقيين، على خلفية مشاركتهما في وقفة احتجاجية لم تحظَ بترخيص مسبق من السلطات المحلية.
وتعود تفاصيل القضية إلى 30 شتنبر الماضي، حين شارك المتهمان ضمن مجموعة من الشباب في وقفة عبّروا من خلالها عن مواقف اجتماعية وسياسية، في إطار ما يُوصف بـحراك الجيل الجديد “Gen Z”.
وقد اعتبرت السلطات المحلية أن هذه الوقفة مخالفة للقوانين المنظمة للتجمعات العمومية، لعدم استيفائها الإجراءات القانونية المطلوبة، وهو ما أسفر عن توقيف عدد من المشاركين وإحالة بعضهم على النيابة العامة التي تابعتهم أمام القضاء.
ويأتي هذا الحكم في سياق نقاش متجدد حول حرية التعبير وحق الاحتجاج، خاصة في صفوف الشباب، الذين باتوا يعتمدون بشكل متزايد على الفضاء الرقمي كمنصة للتنظيم والتعبير عن آرائهم.
✍️ Taroudant Press - تارودانت بريس
🌐 www.taroudantpress.com
