📣 هيئات صحفية مغربية تحتج أمام البرلمان ضد ما وصفته بـ”محاولة الهيمنة على قطاع الإعلام”
تشهد الساحة الإعلامية المغربية احتقانًا غير مسبوق، بعد إعلان مجموعة من الهيئات النقابية والمهنية العاملة في قطاع الصحافة والنشر عن تنظيم وقفة احتجاجية مركزية يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025، ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحًا أمام مقر البرلمان بالرباط، رفضًا لما وصفته بـ”المخطط الحكومي الرامي إلى تمرير مشروع قانون لإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة بشكل أحادي، خارج منهجية الحوار والتشاور”.
وجاء في النداء الذي وقعته كل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (UMT)، والنقابة الوطنية للإعلام والصحافة (CDT)، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، أن الخطوة تأتي رفضًا لما أسمته بـ”تشكيل المشهد المهني على مقاس سياسي ومصلحي وريعي”.
وانتقدت هذه الهيئات ما اعتبرته “تدخلًا سافرًا للحكومة في مؤسسة التنظيم الذاتي للمهنة، وانتهاكًا لأحكام الدستور”، بدءًا من قرار التمديد للمجلس الوطني للصحافة لمدة ستة أشهر، مرورًا بـ”إحداث لجنة مؤقتة لمدة سنتين”، وصولًا إلى ما وصفته بـ”الفراغ التنظيمي والإداري الذي يعيشه القطاع بعد انتهاء ولاية اللجنة المؤقتة مطلع أكتوبر الجاري”.
وأكدت الهيئات الموقعة أن هذه الخطوات تمثل “محاولة لجعل تدبير قطاع الصحافة والنشر بيد لوبي تجاري مصالحي واحتكاري، ضدا على الإرادة الجماعية للمهنيين والنقابات، ومتناقضة مع توصيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ومواقف عدد من المركزيات النقابية والمنظمات الحقوقية”.
واختتم البيان بالدعوة إلى “وقف كل أشكال التغول والتحكم والهيمنة والإقصاء، وصون استقلالية المهنة عن أي توجيه سياسي أو مصلحي”، مؤكدًا أن الوقفة الاحتجاجية ستكون إنذارًا جماعيًا من الجسم الصحفي دفاعًا عن حرية واستقلالية الصحافة المغربية.
✍️ إعداد: Taroudant Press 24
🌐 www.taroudantpress.com
