التنمر الرقمي.. وباء يفتك بصحة المغربيات النفسية
نداء عاجل لتجريم الممارسات الإلكترونية المسيئة
تصاعدت تحذيرات الجمعيات الحقوقية من تفشي ظاهرة "التنمر الرقمي" في المغرب، بعد تسجيل حالات متعددة لأمراض نفسية وحتى انتحار بين الضحايا، خاصة من النساء والفتيات. وتشير إحصائيات جمعية "التحدي للمساواة والمواطنة" إلى تحول هذه الظاهرة إلى أحد أخطر أشكال العنف المجتمعي في الفضاء الرقمي.
تداعيات مروعة تصل إلى الانتحار
كشفت رئيسة الجمعية بشرى عبدو أن:
80% من الضحايا نساء وفتيات يتعرضن لتنمر على أجسادهن
حالات اكتئاب حاد وإقدام على عمليات تجميل قسرية
15% من الحالات المسجلة حاولن الانتحار
انتشار الظاهرة بشكل لافت في المؤسسات التعليمية
مطالب عاجلة بتدخل تشريعي
طالبت الفعاليات المدنية بـ:
تحديث القانون الجنائي لتجريم التنمر الرقمي
إطلاق حملات توعوية في المدارس والجامعات
إنشاء خلايا دعم نفسي للضحايا
تفعيل آليات الرقابة على المحتوى المسيء
"الضحايا يفقدن الثقة في المجتمع والشغف بالحياة" - بشرى عبدو
تحذيرات حقوقية من تداعيات خطيرة
أكدت فتيحة اشتاتو من فيدرالية رابطة حقوق النساء:
تحول العنف المجتمعي من الشوارع إلى المنصات الرقمية
استغلال المتنمرين لإفلات العقاب القانوني الحالي
ضرورة تدخل عاجل قبل تفاقم الأزمة
بقلم: أحمد أخبار تارودانت
عن جريدة تارودانت بريس 24 | Taroudant Press 24
الكلمات المفتاحية:
التنمر الرقمي المغرب، العنف ضد النساء، جرائم الإنترنت، بشرى عبدو، جمعية التحدي، فيدرالية رابطة حقوق النساء، تجريم التنمر الإلكتروني، الصحة النفسية، تارودانت بريس، العنف الرقمي.
