تراجع نشاط الجماعات المتطرفة في شمال إفريقيا.. وتوسعها في الساحل والصومال
تقرير دولي يكشف أرقامًا صادمة عن ضحايا الإرهاب في القارة
عنوان ثانوي:
الجزائر وليبيا بؤرتان رئيسيتان.. والمقاتلون العائدون من سوريا يشكلون تهديدًا مستمرًا
كشف تقرير حديث صادر عن "مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية" عن تراجع ملحوظ في نشاط الجماعات الإسلامية المتشددة في شمال إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، حيث انخفضت الوفيات المرتبطة بالإرهاب إلى حوالي 30 حالة سنويًا في المتوسط خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
وأشار التقرير إلى أن الجزائر كانت البؤرة الرئيسية لنشاط هذه التنظيمات خلال العام الماضي، حيث سُجلت 13 حادثة إرهابية أسفرت عن مقتل 17 شخصًا، بينها ثلاث عمليات نفذتها خلايا صغيرة تضم مقاتلين عائدين من سوريا. كما حذر من استمرار وجود جماعات متطرفة في جنوب غرب ليبيا، توفر دعماً لوجستياً ومالياً لتنظيمات الساحل الإفريقي.
ورغم التراجع النسبي في شمال إفريقيا، فقد سجل التقرير توسعاً خطيراً لنشاط الجماعات المتطرفة في مناطق أخرى، لاسيما في الساحل الإفريقي والصومال، حيث ارتفع عدد الضحايا بنسبة 60% مقارنة بالسنوات السابقة. كما كشف أن هذه التنظيمات تتحكم الآن في مساحات شاسعة تقدر بـ950 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة دولة مثل تنزانيا.
وشدد التقرير على ضرورة تعزيز التعاون الأمني بين دول المنطقة لمواجهة خطر المقاتلين العائدين من zones النزاعات، والحد من انتشار الشبكات الإرهابية العابرة للحدود.
بقلم: أحمد الروداني
عن جريدة أخبار تارودانت - Akhbar Taroudant
كلمات مفتاحية:
الإرهاب في إفريقيا، الجماعات المتطرفة، شمال إفريقيا، الساحل والصومال، المقاتلون العائدون، مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، الأمن القومي، ليبيا، الجزائر.
